محليات

نقائص بالجملة ومشاكل تنتظر الحلول بعين التوتة ولاية باتنة

المحاجر..معاناة الطلبة وضعف الكهرباء من أبرزها

تعيش بلدية عين التوتة بولاية باتنة، على وقع جملة من النقائص والمشاكل التي أثرت سلبا على يوميات أحد أكبر بلديات الولاية كثافة سكانية، حيث قال السكان أن هذه الأخير لم تشفع لها لدى السلطات المحلية والولائية من أجل نيل حقها الفعلي من المشاريع التنموية.
نقائص حركت طرح مجلس أعيان عين التوتة والذي قام بطرحها على والي الولاية من أجل إيجاد حل لها في أقرب الآجال والتي يأتي على رأسها، المحاجر المنتشرة على طول الطريق الرابط بين باتنة وعين التوتة، حيث طالبوا بضرورة التشديد على الالتزام بشروط ممارسة هذا النشاط بهدف الحد من المخلفات والغازات التي تنبعث منها، كما وتم التطرق إلى الأوضاع الصعبة التي يتخبط فيها طلبة المنطقة الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة جدا بهدف الالتحاق بمقاعد الدراسة بجامعة فيسديس، أين طالبوا بأهمية استكمال مسار خط النقل عبر السكة الحديدية للقطار الخاص بالطلبة إلى غاية جامعة باتنة2، والذي يتوقف مساره لغاية جامعة باتنة1 مما يدفع بالطلبة المتمدرسين بجامعة فيسديس إلى استخدام الحافلات للالتحاق بحصصهم الدراسية.
من جهته أكد المعنيون على أهمية بناء محول كهربائي يلبي الزيادة المعتبرة في الطاقة الكهربائية بمدينة عين التوتة بالمقارنة مع الارتفاع الديموغرافي الذي تشهده المنطقة والتوسع الذي تعرفه العديد من الأحياء في الجهة الغربية، والتي يتوجب تغطية مختلف احتياجاتها من الماء والكهرباء ومجال الصحة وإنشاء مرافق حيوية وضرورية من شأنها القضاء على مشكلة البطالة التي استفحلت بشكل كبير في المدينة، حيث سيكون العمل على بعث النشاطات بمثابة فتح لباب الاستثمار وتوفير مناصب شغل للشباب.
هذا وتحدث ممثلو المجلس عن أهمية تجسيد مخطط عاجل لحماية المدينة من السيول والفيضانات التي تهدد حياة السكان بعدما كشفت الأمطار الأخيرة عن خلل رهيب في نظام صرف المياه التي حولت المدينة بمختلف أزقتها وشوارعها إلى أودية وبرك ضخمة خاصة بجوار الوادي الفاصل بين منطقة حمادة والمدينة القديمة وكذا المكان المحاذي للمسبح والسوق الأسبوعية، التي تعرف انتشارا واسعا للقاذورات وتراكم الأوساخ وهو ما يهدد سلامة المواطن ونظافة المدينة التي تبقى ضمن أولويات السكان وعلى رأس المطالب المطروحة أمام الوالي.
فوزية. ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق