محليات

نقائص تنموية بالجملة وحلول مؤجلـة

 ثنية العابـد: السكان طالبوا بتداركها

جدد مواطنون ببلدية ثنية العابد جنوب ولاية باتنة، رفع نداءاتهم إلى السلطات الولائية، مطالبين بتدخلها وتدارك العديد من النقائص التنموية المطروحة بالبلدية عموما وبمنطقة وادي عبدي خصوصا.

وعدّد المشتكون انشغالاتهم في العديد من النقاط التي تستوجب حسبهم تدخل الجهات الوصية خاصة تلك المتعلقة منها بالحياة اليومية للمواطن، على غرار الكهرباء التي قالوا أن بعض المشاتي لا تزال تعاني من الانقطاعات المتكررة لها، إضافة إلى عدم استفادة البلدية من مقرات فرعية لمؤسسات عمومية ُتغنيهم عن التنقل إلى عاصمة الولاية أو إلى الدوائر المجاورة على غرار سونلغاز، فرع بنكي ووكالة تشغيل، حيث يضطر السكان للتنقل إلى أريس لقضاء مختلف مصالحهم، متسائلين في الوقت ذاته عن اليوم الذي تُقرر فيه السلطات فتح نقطة مناوبة للحماية المدنية على مستوى المقر الذي أنجز بالبلدية منذ سنوات وبقي مجرد هيكل دون روح رغم حاجتهم الماسة لهذا الجهاز الهام.

السكان تطرقوا أيضا إلى مشكلة تلوث وادي عبدي واختلاط مياهه بمياه الصرف الصحي وما انجر عن ذلك من تضرر للفلاحة بالمنطقة خاصة الأشجار والبساتين المحاذية للوادي، مطالبين بضرورة برمجة مشروع مصفاة للمياه القذرة على مستوى وادي عبدي، انشغالات السكان لم تتوقف عند هذا الحد بل تطرقوا أيضا إلى مشكلة النقل ومعاناة الطلبة والتلاميذ معا خاصة مع بداية الأسبوع بسبب عدم استفادة الناقلين على خط باتنة ـ ثنية العابد سوى عمن مناوبتين فيما استفاد زملاؤهم من الدوائر المجاورة من أكثر من 3 مناوبات، كما تطرق المعنيون إلى الجانب الثقافي بالبلدية والذي يشهد حسبهم ركودا بسبب غياب المرافق كما أن دار الشباب الوحيدة على مستوى البلدية لا ترقى حسبهم لتطلعات الشباب لصغر مساحتها وعدم توفرها على المعدات اللازمة.

ن.م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق