وطني

نقابات تتوعد بن غبريت وتلوح بالإضراب

منددين بسياسية الوزارة في التعامل مع الشركاء الاجتماعيين

تتجه النقابة الوطنية لعمال التربية، إلى الدخول في حركة احتجاجية، يحدد شكلها التنظيمي ومدتها، خلال اجتماع التكتل الوطني لنقابات التربية، الذي سينعقد في الـ 7 جانفي المقبل، بغية تحقيق المطالب المرفوعة لوزارة التربية الوطنية، مفوضا حرية اتخاذ القرارات لمكتب الأمانة الوطنية.
وندد البيان الختامي للمجلس الوطني الاستثنائي في دورة الـ34، المنعقد في ولاية البليدة، اليوم، بسياسية وزارة التربية الوطنية في التعامل مع الشركاء الاجتماعيين، من خلال غلق قنوات الحوار الجاد، ومحاولتها القضاء على حرية ممارسة العمل النقابي، إضافة إلى تهميش مطالبهم وهضم حقوقهم المهنية والإجتماعية.
كما شددت النقابة على إجبارية التطبيق الفوري للمرسوم الرئاسي رقم 14/266 بأثر رجعي منذ تاريخ صدوره، واستدراك الأسلاك التي مسها الإجحاف في التصنيفات الجديدة، مع المطالبة بإدماج للأسلاك المشتركة، والعمال المهنيين في القانون الأساسي للقطاع، أو الإلغاء النهائي للمادة 87 مكرر واستحداث منحة تعيد راتبهم إلى المستوى الذي يكفل لهم العيش الكريم.
ومن الناحية البيداغوجية، دعا البيان إلى تخفيض الحجم الساعي للأساتذة خصوصا في التعليم الإبتدائي، مستهجنا مساس وزارة التربية بكيفيات إجراء امتحانات شهادة الباكالوريا، وذلك قبل إدخال إصلاحات على التعليم الثانوي.
وفي سياق متصل، حذرت الأسنتيو من محاولة المساس بحق الأساتذة وموظفي القطاع بعطلة نهاية الأسبوع، المكفولة قانونا بحجة المعالجة البيداغوجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق