دولي

نقابة مغربية.. نرفض التطبيع التربوي والثقافي مع إسرائيل

حزب يرشح منتسبا سابقا بجيش الكيان الصهيوني للانتخابات المحلية

استنكر رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أحمد ويحمان، امس الاثنين إعلان حزب “الأصالة والمعاصرة” المغربي عن نيته  ترشيح المغربي-اليهودي، سيمون سكيرا، المنتسب السابق بجيش الكيان الصهيوني للانتخابات المحلية المقبلة وقال السيد ويحمان، أن حزب “الأصالة والمعاصرة”، “ليس حزبا سياسيا جديرا بأن يحمل هذا الإسم ، فهو ليس حزبا طبيعيا وليد المجتمع، وإنما تم صنعه في الدهاليز، لأداء أدوار بعينها، من بينها هذا الدور القذر بتبييض وجه الكيان الصهيوني”.

من جهة أخرى أعلنت نقابة تعليمية بالمغرب، رفضها لأي تطبيع تربوي وثقافي مع الكيان الصهيوني، في ظل خطط لتنفيذ برامج تعليم مشتركة بين الرباط وتل أبيب. جاء ذلك في رسالة وجهتها “الجامعة الوطنية للتعليم” (نقابة تعليمية) إلى وزير التربية الوطنية المغربي سعيد أمزازي، مساء الأحد.

والأسبوع الماضي، أجرى أمزازي اتصالا هاتفيا مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت، حيث اتفقا على تنفيذ برامج مشتركة بمجال التعليم، وفق وزارة التربية الوطنية المغربية.

ودعت النقابة في رسالتها الوزير، إلى “وضع حد لأي تطبيع تربوي وثقافي مع إسرائيل”، معربةً عن رفضها لهذا التطبيع.

وأضافت: “من شأن هذه الخطوة، تحويل المنظومة التربوية والتعليمية والبلد إلى مرتع لتطبيع عقول بنات وأبناء الشعب من تلاميذ وطلبة ومتدربين ومدرسين”. كما حذرت النقابة المغربية، من “إدراج التراث اليهودي في المنهاج الدراسي المغربي”.

وفي 10 ديسمبر الماضي، أعلن المخزن والكيان الصهيوني، إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعدما توقفت في العام 2000.    وفي 22 من الشهر ذاته، وقع رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني، على “إعلان مشترك” بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي للعاصمة الرباط.

وأصبح المغرب بذلك رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع الكيان، خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان، في حين ترتبط مصر والأردن باتفاقيتي سلام مع إسرائيل، منذ 1979 و1994.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق