محليات

نقص الأوعية العقارية يعرقل إنشاء المشاريع التربوية لفك الاكتظاظ عنها

أدى نقص الأوعية العقارية إلى رهن التنمية المحلية سيما بعاصمة ولاية باتنة، أين أبدى مدير التربية للولاية خلال ندوة صحفية نشطها بمناسبة الدخول المدرسي أول أمس استيائه بسبب مواجهة مصالح المديرية للعديد من المشاكل أدت إلى عرقلة انشاء هياكل تربوية لتخفيف من حدة الاكتظاظ التي تشهدها البعض من المؤسسات التربوية خاصة الإبتدائيات.
هذا وقد أكد مدير التربية أيضا أن مصالح المديرية سعت جاهدة للفوز بقطعة أرضية لإنشاء ابتدائية لفك الاكتظاظ على ابتدائية “عماري أحمد لخضر بن صالح” طريق حملة أين يصل معدل الفوج بها إلى 43 تلميذ، أين تحصلت المديرية على قطعة أرضية من الخواص مقابل مبلغ مالي بتدخل السلطات المحلية، كذا عمدت مديرية التربية إلى اقتناء قطعة أرضية من الخواص لإنشاء متوسطة جديدة بالقرب من مركز مكافحة السرطان لفك الاكتظاظ الذي تشهده متوسطة مرازقة ساعد المتواجدة بطريق تازولت أين يصل معدل الفوج بها إلى 50 تلميذا خاصة وأنها تعرف ارتفاعا في عدد التلاميذ سواء معدل التلاميذ بالفوج أو في الأقسام الدوارة.
كما أكدت بعض الإطارات بمديرية التربية لـ”الأوراس نيوز” أن المشكل يكمن أساسا في عدم تخصيص أغلفة مالية لإنشاء مؤسسات تربوية لفك خناق الاكتظاظ الذي تعرفه البعض من المؤسسات التربوية، بالإضافة إلى التزايد الكبير لعدد التلاميذ الذي تسجلها الولاية كل دخول مدرسي خاصة وأن الولاية سجلت زيادة قدرت بـ 9150 تلميذ مقارنة بالسنة المنصرمة.
مشكل نقص العقار يظهر جليا في الوقت الذي ترغب ‏فيه السلطات المحلية في إنجاز مشاريع عمومية على قطع أرضية تابعة لأحد المواطنين، ورغم التعليمات التي تنص أساسا على ‏ضرورة تسوية وضعيات بعض القطع الأرضية والإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة المتعلقة ‏بتسوية الوثائق خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع لها ‏الأولوية وتحمل طابع الضرورية كقطاع التربية.

سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق