محليات

نقص حاد في أعداد المتبرعين بالدم في باتنة

مرضى "اللوكيميا" أكثـر المُهددين

ضاعف مشكل نقص الإقبــال على التبرع بالـدم منذ أشهـر في ولاية باتنة، من معاناة مرضى “اللوكيميا”، باعتبارهم أكثر الفئات المحتاجة لكميات الدم المتبرع بها.

وقالت مسؤولة مركز حقن الدم بباتنة الدكتورة بلعيد ياسمينة، بمناسبة اليوم الوطني للتبرع بالدم المصادف لـ 25 أكتوبر من كل سنة، أن  النقص الفادح في هذه المادة، تسبب في تراجع مخزون الدم مقارنة بالسنوات الفارطة، أين يتم آنذاك توفير ما يقارب 400 كيس بالمستشفى الجامعي باتنة، ومع بداية الأزمة الصحية لا يتجاوز 100 كيس من مخزون هذه المادة.

وأضافت ذات المسؤولة في حديثها مع “الأوراس نيوز”، أن مرضى اللوكيميا يعانون خصيصا من النقص الفادح للصفائح الدموية، على اعتبارهم الأكثر عرضة للنزيف الدموي، وهو الأمر الذي بإمكانه أن يودي بحياة معظمهم في حال عدم حقنهم بهذه المادة الضرورية، ودعت ذات المتحدثة إلى ضرورة الإقبال على حملات التبرع بالدم بالإضافة إلى الشاحنات المخصصة لهذه العملية التطوعية،من أجل إنقاذ أرواح الآخرين، وعلى اعتبار هذه الأخيرة تجرى ضمن إجراءات وقائية تفاديا لانتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.

من جانبه أوضح رئيس جمعية نور لمرضى اللوكيميا عادل بزاحي، أن التكفل الأمثل بالمصابين بسرطان الدم من شأنه المساهمة في امتثال هؤلاء المرضى للشفاء، مؤكدا في السياق ذاته أن نقص المناعة يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، وأشار ذات المتحدث أن جائحة كورونا أثرت نفسيا على الوضعية الصحية لمرضى اللوكيميا، وهو ذات الوضع الذي يتطلب بحسبه إيلاء أهمية إلى ضرورة تخصيص إقامة خاصة بهذه الفئة  تفاديا لإصابتها بمختلف الأوبئة، مضيفا  أن الأزمة الوبائية ساهمت في وقت سابق  بخلق ندرة في بعض الأصناف الدوائية وغيرها من الاحتياجات التي تلاحق هذه الفئة أبرزها ندرة الصفائح الدموية، وهو ذات الوضع الذي يستدعي حث المتبرعين  الالتفاف على  عمليات التبرع الدم حسب ما أشار إليه.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق