محليات

نهاية أسبــوع على وقع الاحتجاجات في بريكة بباتنة

السكان أغلقوا 3 مداخل للمدينة

شهدت مدينة بريكة نهاية الأسبـوع الفارط، نشوب ثلاث احتجاجات للسكان نتج عنها إغلاق ثلاث مداخل للمدينة، واختلفت مطالب المحتجين إلا أنها تصب كلها في الجانب الاجتماعي.

فعلى مستوى الطريق الوطني رقم 70 وبالتحديد عند عمارات التساهمي بطريق امدوكال احتج وللمرة الثالثة المستفيدون من هذه الصيغ السكنية، مطالبين بتسلم مفاتيح شققهم وإنهاء معاناتهم التي استمرت لأكثر من خمس سنوات، وذلك نتيجة امتناع المرقين عن تسليمهم المفاتيح ومطالبة المستفيدين بمبالغ مالية إضافية وهي الوضعية التي اعتبرها المحتجون غير قانونية خاصة في ظل صمت وتجاهل السلطات المعنية لأصواتهم المحتجة في أكثر من مرة.

الاحتجاج الذي عرف غلق للطريق تسبب في زحمة مرورية نتج عنها ملاسنات بين المحتجين وأصحاب المركبات وهي نفس الوضعية التي عرفها المخرج الشمالي لمدينة بريكة عبر الطريق الوطني رقم 28 حيث أقدم السكان على غلق الطريق مستعملين العجلات المحترقة والحجارة واحتجاجا منهم على الغياب التام لأبسط متطلبات الحياة الكريمة وفي مقدمتها شبكات الصرف الصحي والإنارة العمومية خاصة على مستوى شارع بوفنار عبد الرحمان الذي وصفه السكان بأنه عبارة عن ممر ترابي يفتقر إلى كل متطلبات البنية التحتية على الرغم من عديد الشكاوى التي رفعها السكان للسلطات المعنية.

من جانب آخر قام سكان حي 11 ديسمبر، بإغلاق الطريق احتجاجا على بطئ عمليات الترميم التي تعرفها أرصفة الحي وبقاء عديد المشاريع التنموية للحي بين أوراق الملفات على غرار الملعب الجواري الذي بقي حلما يراود سكان الحي الذي لم يستفد من هذه الملاعب الجوارية على غرار باقي أحياء مدينة بريكة، من جانب آخر طالب السكان بضرورة إيجاد حل فعلي لمشكلة شبكة الماء الشروب التي تجف حنفيات السكان مع دخول فصل كل صيف.

هذا وعرفت الاحتجاجات غياب المصالح المحلية للتحاور مع المحتجين وهو ما وصفها السكان بالتجاهل التام والكلي لمطالبهم التي انتخبوا من اجلها هؤلاء الممثلين المحليين، ولتبقى أحياء بريكة تعاني من العديد من النقائص على الرغم من كل ما يتم التشهير به من مشاريع تنموية.

عامــر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق