الأورس بلوس

نواكشوط ـ الرباط.. “ما هناش”

توتر غير مسبوق في العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الموريتانية والمملكة المغربية بعدما قررت السلطات الموريتانية طرد مجموعة من البحارة وعملاء المخزن إلى منطقة الگويرة أقصى جنوب الصحراء الغربية، وإخطار الرباط برفضها لهذه الخطوة ولأي تواجد مغربي كيف ما كانت صفته داخل حدود المنطقة السالفة الذكر، وهو ما أزعج المخزن الذي رد من جانبه برفض إستقبال وزير الخارجية الموريتاني.

وكانت وسائل إعلام موريتانية قد كشفت عن إلغاء الزيارة التي كان ينوي وزير الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، الشروع إلى المغرب للقاء العاهل المغربي محمد السادس، دون أن تكشف السلطات الرسمية عن الأسباب والدوافع وراء هذا القرار، وقد حاول الطرف المغربي كالمعتاد تبرير إلغاء الزيارة بحجج لا تمت للحقيقة بصلة، بالإدعاء أن قرار إلغاء الزيارة سببه الوضع الصحي بسبب جائحة كورونا في البلدين، فيما أشارت مصادر أن القطرة التي أفاضت الكأس، هي احتجاج غير معلن من طرف المملكة المغربية على استقبال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني لمستشار الرئيس الصحراوي البشير مصطفى السيد في 25 مارس الماضي.

وتشهد العلاقة بين الرباط ونواكشوط، ركودا، لتباين مواقف العاصمتين في بعض القضايا الإقليمية خصوصا ما يتعلق بملف الصحراء الغربية، واستقبال مسؤولين من جبهة البوليساريو في قصر الرئاسة بنواكشوط من حين لآخر، بحكم أن موريتانيا تعترف بالجمهورية الصحراوية وهي دولة ملاحظ في المفاوضات بين طرفي النزاع إلى جانب الجزائر.

وتتمسك موريتانيا بموقفها الحيادي من النزاع في الصحراء بين الرباط وجبهة البوليساريو، وتؤكد أنه يهدف في الأساس للعمل من أجل إيجاد حل سلمي للقضية يجنب المنطقة خطر التصعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق