ثقافة

نورا نور الشمس نعيمي تصدر باكورة رواياتها ” نيران الوجد”

أصدرت الكاتبة نورا نور الشمس نعيمي باكورة أعمالها بعد مخاض عسير، موسومة بـ “نيران الوجد” عن دار المثقف للنشر والتوزيع.

نورا نعيمي المعروفة بنور الشمس تنحدر من الأوراس الأشم من مدينة باتنة اختارت اليراع سندا وصديقا ليفتح أمامها أبواب الأمل ويصرخ بكل طاقة، رذاذه ينساب عطرا لكل متذوق يهوى الحرف ولا يمل.

وقالت الكاتبة نورا نور الشمس في حديثها لللأوراس نيوز أن رواية نيران الوجد هي أول مولود انتظرته منذ سنوات كي يهل بالسرور ليقتل كل طاقة سلبية ويجعل الطاقة الايجابية عنوان ومسار لكل القلوب التائهة مضيفتا : “في مشقات  هذا العالم وبين أحضان ما يخفيه من حكايا وقصص بعجز اللسان النطق  بها ويخجل القلب من البوح والاظهار، سألت الذات الأنا أجابت أريد علاجا لكل العلل فليس الترياق دائما يشفي السقم والحرف أيضا  برهان وحسام أمام كل المحن، أجل الحرف حين يناشد الصفاء ويكتب ببراءة يقتل الركاكة ويسيطر على زمام الأمور بحذر كزخات مطر هوت على قلوب يائسة جعلتها تتنفس الحياة بأمل”

رواية نيران الوجد سفيرة التحدي وخليلة الأمل تريد الولوج إلى ذاكرة النفس بتوق الياسمين هي مزيج بين خيال مباح وواقع مستحيل اعتصرت فيها الأحاسيس ونسجت بشريان وثيق كانت  تحد بين عقل وقلب، كان اسمها توق الياسمين  فرائحة الياسمين تدل على مصدرها وما تحويها من التفاصيل لكن أخيرا تغير هذا وأصبحت نيران شغف وحب “نيران الوجد”.

نيران الوجد رواية من أربع فصول تحكي نمو الصداقة عن بعد تحمل الوجع والغربة الصدق والوفاء، رسائل حنين أضفت بصيغة الأدب الحداثي الذي زاوج بين البوح والشعور.

تقول الكاتبة في نهاية المطاف: مازلت أبحث عن كلام أخر لم اكتبه..ووردة حمراء توجز كل تاريخ العبير ..كي أحممها بماء العين أو ماء الضمير..لن تخرج من سلطتى أبدا لن تتحرر منى، كتبت فى عينيها  ألف قصيدة لكنني لم أكتب البيت الأخير ..؟.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق