محليات

هجرة جماعية لقرية الوندورة بششـار

في ظل غياب أبرز متطلبات الحياة وتجاهل السلطات لمطالب السكان

عبر عديد المواطنين القاطنين بقرية الوندورة بششار، عن استيائهم نتيجة المعاناة والحالة المزرية التي تخبطون فيها منذ أزيد من عشريتين من الزمن والغبن الذي طال بحسب كثير من قاطنيها والذي تلتمسه في وجوههم ونظراتهم اليائسة.

وهو ما عبر عنه أحد مواطني هذه القرية وهو أحد الناشطين في المجال الجمعوي وبالمنظمة الوطنية للمجتمع المدني والذي أشار لنا بأن القرية كانت وإلى زمن ليس بعيد من القرى الآهلة بالسكان والذين  كانوا يمتهنون الرعي والفلاحة وخصوصا ما تعلق منها بتربية الماشية وخدمة الأرض وغراسة شجرة الزيتون والتي هي مصدر عيش الكثير من الأسر بالقرية، إلا أن ظاهرتي التصحر والجفاف التي مست القرية منذ أزيد من 05 سنوات أثر وبدرجة  كبيرة على هذه الثروة الفلاحية وتضاءلت فرص البقاء بالقرية بحسب مرافقنا وهو ما جعل سكانها وخاصة الشباب يهجرونها نحو أماكن أخرى فرار من الهم والغم  وبحثا عن فرص العمل والعيش في ظل غياب أية بوادر تنموية للنهوض بها من طرف مسؤولي المجالس الشعبية البلدية السابقة والحالية.

ويتساءل نفس المتحدث وبغرابة عن مشروع  البئر الارتوازي الموجه للسقي الفلاحي وهو المشروع الذي سلم لأحد المقاولين بعمق 120 متر إلا أن المقاول أنجز نصفه وغادر المكان دون تكملته، ناهيك عن قاعة العلاج التي هي في وضعية كارثية وحالة المدرسة الابتدائية بها التي تعاني على غرار ما تعانيه مدارس المداشـر النائية  ذلكم هو الواقع المر الذي صار عليه حال  القرية والتي تبقى بعيدة عن أعين جميع المسؤولين.

محمد. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق