رياضة وطنية

هزيمة الشباب ترهن حظوظه في المنافسة على الصعود

شباب باتنة

مرة أخرى خيب فريق شباب باتنة أنصاره في خرجته الأخيرة التي قادته إلى عين البيضاء عندما خسر بهدفين دون رد أمام الإتحاد المحلي الذي واجه الكاب بمعنويات منخفضة جدا بسبب الإصابات المختلفة والعقوبات هذا الأمر لم تستغله التشكيلة الأوراسية التي أثبت للمرة الألف أنها غير قادرة على مجاراة نسق البطولة مع مرحلة العودة أي أنها دائما تستسلم لإرادة الفرق التي تواجهها على ملاعبها وأمام أنصارها ومثلما أشرنا إليه لا يبدي الشباب أية مقاومة خارج ملعبهم، ومن جهة أخرى يبدو أن تشكيلة المدرب مصطفى عقون بعد خسارتها الجديدة في البطولة لم تفهم أن وضعها في جدول الترتيب بدأ يزداد صعوبة حيث أصبح الفارق ثمانية نقاط عن الرائد جمعية الخروب ويحتم عليها تحسين النتائج فيما تبقى من لقاءات في الجولات القادمة ولذلك يمكن اعتبار أن أبناء الأوراس يلعبون بالنار مادام أن هؤلاء يلعبون بمستقبل فريقهم هذا وقد قلصت الخسارة من حظوظه في التنافس على تأشيرة الصعود ويبقى السؤال الذي يطرحه الأنصار كيف سيتمكن الفريق من العودة في السباق فالهزيمة التي مني بها الفريق قاسية ولم تأت في وقتها، لأن الفريق ينتظره منعرج حاسم في اللقاءات القادمة حيث سيلعب مباريات صعبة وفي الأخير لا يمكن اعتبار وضعية الكاب صعبة ما يعني أن تحقيق فوزين متتاليين يجعل الفريق يقوم بقفزة نوعية في جدول الترتيب وبالتالي فحظوظ التشكيلة الباتنية مازالت قائمة في ضمان الصعود في نهاية هذا الموسم، لكن بشرط تحسين نتائجها في باقي لقاءاتها القادمة.

 

الإتحاد ليس في أحسن أحواله وحقق الفوز بسهولة على الكاب

ويبقى الشيء الذي يتحسر له أنصار الكاب أن منافس فريقهم يعيش هذه الأيام مشاكل داخلية نتيجة الإضرابات المتكررة بسبب المستحقات وقد أثّر هذا الوضع بطريقة مباشرة على معنويات لاعبيه ومستواهم، لكن أبناء الأوراس لم يستغلوا ذلك وفشلوا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام هذا الفريق الجريح.

وكان على التشكيلة الأوراسية على الأقل تفادي الخسارة في لقائها أمام عين البيضاء، لكنها لم تتمكن من الصمود فيه والأكثر من ذلك أنها كادت أن تنهزم بنتيجة ثقيلة لولا عامل الحظ الذي خان مهاجمي الفريق الأبيض في العديد من المرات ويبقى سبب هذا الأداء الكارثي لأشبال المدرب مصطفى عقون في لقائهم هذا غير مفهوم لأنهم كانوا عازمين على الظهور بشكل جيد من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، كما أن هذا اللقاء كان محفزا لهم في حد ذاته لبعث أمال الصعود.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق