رياضة وطنية

هزيمة الموك تثير الشكوك حول مستقبل فريق شباب باتنة في كسب تأشيرة الصعود

شباب باتنة

فشل شباب باتنة على العودة بنقطة تعادل على الأقل من تنقله الذي قاده إلى قسنطينة لمواجهة المولودية المحلية وعكس ما حملته تصريحات اللاعبين والطاقم الفني بأنهم عازمون على تقديم كل ما لديهم لوضع حد لمرحلة الشكوك إلا أن المتتبعين للقاء من أنصار الشباب لم يروا أن فريقهم قدم ما بإمكانه أن يحقق هدفه من هذه المباراة، بل وعلى العكس من ذلك وقفوا على نفس أخطاء التشكيلة في لقاءات الذهاب التي أوصلت الفريق إلى هذه الحالة من خلال التراجع الرهيب وهو ما زاد من حالة التشاؤم لديهم بخصوص مستقبل الفريق ولم يكن الأمر الذي حرم أشبال عقون من العودة بنتيجة إيجابية يتعلق بقوة فريق الموك بقدر ما كان يتعلق بافتقادهم للروح الإنتصارية التي تجعل إيمانهم في كسب نقطة تعادل على الأقل، بدليل أن الكاب بالحالة المعنوية الصعبة التي دخل بها الشوط الثاني وهو متخلف بهدف تلقاه مع بداية اللقاء    بـ 3 دقائق، بالإضافة إلى الأداء المتواضع والذي مكن من السيطرة على أغلب مجريات اللعب من جانب المحليين فالتحكم في الكرة أجبر رفقاء عايش على التراجع إلى الخلف كليا، رغم أنه لو كان فريق آخر لقلب تأخره في مباراة من هذا الشكل إلى انتصار.

ويبدو أن مسلسل الأخطاء الدفاعية البدائية لشباب باتنة أصبح بمثابة عادة تتكرّر في كل مباراة هذا الموسم والتي كلفته أهدافا قاتلة في كل المواجهات التي خسر فيها، وهو ما تكرر عشية أول أمس في لقطة هدف نطور بعد خطأ من الدفاع وكذا الحارس نجاي ويبقى خط هجوم الكاب خارج مجال التغطية بسبب عجزه مرة أخرى عن التسجيل فمنذ غياب المهاجم أمين غضبان والفريق يعاني رغم القيام بتدعيم الهجوم في الميركاتو بالمهاجم شرارة.

وفي ظل هذه المعطيات، سيكون الفريق الأوراسي مطالبا بانتزاع نقاط المباراة الهامة التي تنتظره الأسبوع القادم أمام إتحاد عين البيضاء لتدارك تعثر الموك وتحسين وضعيته في جدول الترتيب بالتواجد ضمن ثلاثي المقدمة وكان الأوراسيون يراهنون على مواجهة مولودية قسنطينة لتحقيق نتيجة إيجابية تمكنهم من تحضير مقابلة اتحاد عين البيضاء بمعنويات مرتفعة وفي ظروف جيدة، غير أن هذا لم يحدث وعليه فإن الطاقم الفني مطالب بتركيز عمله على الجانب النفسي وتحضير عناصره كما ينبغي تحسبا لهذا الموعد الهام والصعب.

أحمد أمين. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق