الأورس بلوس

هل حانت ساعة التغيير في حزب حنون؟

يبدو أن الأمينة العامة لحزب العمال قد جنت على نفسها باختيار المقاطعة للانتخابات التشريعية القادمة حارمة بذلك المنضوين تحت لواء حزبها من مناضلين ومنتخبين من خوض تجربة التشريعيات، ويبدو كذلك أنها بدات تغرق بسبب انفرادها باتخاذ القرارات التي اتضح بان العديد من القياديين بالحزب غير راضين عنها بدليل انهم صرحوا بان حنون قد استغلت مقربيها لتخريب الحزب وجر إطارات للقضاء لتخويفهم، هذا ويبدو كذلك بأن حنون تعيش اسوأ أيامها في الحزب الذي قادته لعقود ولم تتخل عنه ورغم ذلك فهي لا تزال تناور وترقص رقصة الديك المذبوح خاصة وأنها علقت بأن القياديين الذين يقودون حملة تقويمية في الحزب عبارة عن انقلابيين، فهل ستتمكن حنون من الاستمرار على رأس الحزب أم أن التقويميين سيتمكنون من تحقيق غايتهم حسب قول حنون؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق