العمود

هل من حقنا أن نصدقكم ونسفه عقولنا ؟؟؟؟

تعرَّف الشخصيّة بأنّها عدّة صفاتٍ نفسيّة وجسديّة مكتسبة وموروثة، وتشمل أيضاً العادات والتقاليد المرتبطة بالإنسان، ومجموعة القيم والعواطف التي تتحكّمُ بتصرفاته، حيث تكون جميعها متفاعلة وتظهر للنّاس على هذه الصورة من خلال تعامل الإنسان في المجالات الحياتيّة المختلفة، وإذا حصل خلّل في أحد مكوّنات الشخصيّة أو بعضها يظهر على الشخص ما يُعرف باضطراب الشخصيّة، وذلك يؤدّي ظهور إلى أنماطٍ بشريّة عديدة بعضها قد يصعب فهمها أو تفسير تصرفاتها.
ويتميز كل انسان عن الآخر بمجموعة من الصفات التي تشكل شخصيته حيث أن بعض هذه الصفات تولد مع الإنسان، بشكل فطري، وبعضها يكتسبها عن طريق المجتمع وعلاقاته الإجتماعية.
ما صرح به بعض الراغبين الذين أبدوا النية في الترشح للرئاسيات المقبلة يدعونا لأن نخبط رؤوسنا ” بمهراس” فأولهم خاطبنا بأن ما قدمه لا يعلم به سواه والرئيس بوتفليقة و أنه أول من اقتر ح تسمية فرقة البحث والتحري واقتراح الحد الأدنى من الأجر القاعدي لكل من يريد الحصول على سكن اجتماعي وأكد بأنه يتلقى وحيا إلاهيا وثانيهم كشف لنا بأنه سيعيد الجزائر أفضل من أمريكا مؤكدا أن هذا العالم لا يصلح إلا إذا صلحت الجزائر، وثالثهم اعترف بانه أكبر أرنب وليس هناك مشكلة أما رابعهم فوصف نفسه برئيس الأمن الدولي والقوات العالمية وسيدة كشفت بأنها اشتغلت في السياسة لكن بشكل غير مباشر وأنها ستعمل على حماية والشعب والبلاد وبرنامجها عنوانه “التوكل على الله” وخامسهم حل ليلا بالعاصمة فقضىاها في سيارته مع بطانيته وليس في فندق وسادسهم كشف عن بعض تفاصيل برنامجه فخصص زيادات في منح المطلقات ولذوي الإحتياجات الخاصة ووعد برفع أجور العمال والموظفين وللمتقاعدين وخاطب محاوريه من بعض وسائل الإعلام بأن طوله لا يتجاوز 131 سم لكنها ليست مشكلة فحتى نابليون كان قصير القامة وانظروا ما فعل يخاطب وسائل الإعلام ولن أزيد أكثر من هذا.
تم اصطياد لاعب مولودية العاصمة واكتشاف تورطه في تناول مادة مخدرة باعترافه شخصيا تناولها في جلسة حميمية مع أصدقائه ناولوه أياها بواسطة الشيشة قبل مباراة حاسمة في داربي عاصمي أمام شباب بلوزداد ومن سوء حظه أن اللجنة الطبية اختارته لتأخذ عينات من (بوله) فماذا بقي لبطولتنا بعد العنف والكوكايين وشراء الذمم وتقاضي أجور خيالية دون أن يقدموا ما يستحقون عليه تلك الأموال التي هي ملك للشعب تمنحها السلطات المحلية لهذه الأندية المنحرفة عفوا المحترفة وشركاتها المفلسة.
المستوى الذي يقدمه بعض “كرعين لمعيز” في الملاعب واستهلاكهم لمواد مخدرة بالشيشة هو أيضا من أسباب هذا العنف الذي فشلنا في علاجه.
آخر الكلام
ماذا أفعل ببقايا الكلام في حنجرتي.. ؟؟؟؟؟

حسان بوزيدي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق