محليات

هياكل تربوية مغلقة وأطفال يواجهون الموت بأم البواقي

رغم تصاعد النداءات المطالبة بفتحها

لا تزال العديد من المؤسسات التربوية عبر مختلف بلديات ولاية أم البواقي مغلقة في وجه التلاميذ بالرغم من الوعود المتكررة للمجالس المنتخبة على مستوى البلديات النائية بفتح الهياكل التربوية المتواجدة على مستوى المئات من المشاتي والمغلقة منذ سنوات بحجة عدم اكتمال النصاب الخاص بالتلاميذ لفتح المؤسسة التربوية.

وساهم غلق هذه المؤسسات في خلق مشاكل بالجملة للتلاميذ الذين باتوا يواجهون الموت عبر تكبدهم عناء التنقل لمسافات طويلة للوصول لأقرب مؤسسة تربوية على غرار ما يحدث ببلديات الضلعة والجازية والهنشير تومغني وبلديتي البلالة وبريش، يأتي ذلك بالرغم من المبالغ المالية الكبيرة التي ترصد سنويا لتجهيز المؤسسات التربوية التي لا تزال خاوية على عروشها لحد الساعة.

وفي ذات الموضوع، أفادت مصادر مسؤولة بمديرية التربية، أنه من المرتقب طرح مشكل المدارس المغلقة خلال أولى دورات المجلس الولائي المرتقب الانطلاق فيها خلال الأشهر القليلة المقبلة، ليتم فتحها خلال الدخول المدرسي المقبل بسبب الاكتظاظ الذي تعرفه أغلب المؤسسات التربوية بمركز البلديات النائية والفقيرة.

بن ستول.س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق