محليات

وادي بريكة بباتنة يتحول لمكب نفايات عمومية

حالة كارثية تلك التي بات يعيشها واد بريكة الذي يخترق الحيز العمراني للمدينة في شطرها الجنوبي، حيث بات مفرغة عمومية للنفايات من طرف السكان الذي يقطنون على ضفافه خاصة في أحياء أولاد سالم و المهاميل وصولا إلى الصمامات و الشبيلات غربا حيث تتكدس أكوام القمامة  عند أطرافه، ناهيك عن رمي بقايا و مخلفات مراكز تربية الدجاج و ما ينتج عنها من روائح كريهة حيث كانت و إلى وقت قريب تقوم بالتخلص من الفراخ المعاقة و المريضة برميها في الواد حيث تجد طريقا إلى أيدي الأطفال الذين ينتظرون أوقات رميها من اجل الحصول على بعض الفراخ طمعا في تربيتها متناسين ما قد تحمله من أمراض، أما أسفل جسر بريكة فتوجد قناة الصرف الصحي الخاصة بحي شعباني و التي تقوم بإفراغ محتوياتها في نفس الواد ما يؤدي إلى تجمعها في بركة تحت الواد ينتج عنها روائح كريهة و الأشد خطورة هو اعتبارها موطنا مهما لانتشار حشرة البعوض التي تعتبر الناقل الأساسي لمرض الليشمانيوز الذي تشتهر به المدينة و الأمر ليس متوقفا هنا فقط فمجرى البركة يتحرك مع اتجاه مجرى الواد لينتهي به المطاف محولا عن طريق مضخات الماء من اجل سقي البساتين الصغيرة المنتشرة على ضفاف الواد و التي يتم توجيهها إلى السوق الاستهلاكية المحلية لمدينة بريكة، هذه الحالة الكارثية  التي بات يتخبط بها اكبر أودية الحضنة باتت تنذر و على المدى القريب بحدوث مشاكل صحية قد تشتد خطورتها مع اشتداد درجة الحرارة خلال هذا الصيف.

عامر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق