محليات

وادي نيني تصارع التهميش وشح المشاريع

كهرباء منعدمة وقطاع الصحة يدخل الإنعاش

يصارع مئات المواطنين المقيمين بلدية واد نيني بولاية أم البواقي، عزلة وتهميشا منذ سنوات إثر توقف عشرات المشاريع التنموية، حيث استفادت البلدية منذ أربع سنوات من حصة 80 كلم مسالك ريفية تم توزيعا بالتساوي على 16 مشتة لكنها لم تكفي في ظل زيادة عدد التجمعات السكنية خلال السنوات الأخيرة.

وطالب المواطنون بضرورة تسجيل عمليات جديدة وإنشاء مسالك ريفية من شأنها فك العزلة عن المواطنين المقيمين داخل المشاتي وربطهم مع مختلف البلديات المجاورة، كما أن المقيمين بمشاتي البلدية لازالوا يصارعون مشكل غياب الكهرباء الريفية مما يضطرهم  لاستعمال مختلف الطرق البدائية للحصول على هذه الخدمة التي تعد من أدنى متطلبات الحياة البسيطة.

أما في مجال المياه فبالرغم من الثروة المائية التي تتميز بها بلدية واد نيني سواء من مياه جوفية أو حتى سطحية إلا أن عدم حوزة الفلاحين لعقود تثبت ملكيتهم لأراضيهم الفلاحية يقف عائقا أمام استفادتهم من الدعم الفلاحي سواء من آلات الحرث والبذر وكذا الدعم لبناء آبار تساهم في ري الأراضي الفلاحية التي تتميز بخصوبتها، وفيما يتعلق بالصحة فهي تعاني من نقص الخدمات الصحية والتأطير والتجهيزات الطبية في ظل احتوائها على ثلاث قاعات علاج في كل من وسط مدينة واد نيني والتي تم ترميمها مؤخرا وأخرى بمشتة “رمادية الشيح” والثالثة بمشتة “جامعة” أغلبها تحوي على ممرضين وطبيب لا يتواجد دائما على مستوى العيادة على حد تعبير عدد من المرضى بالمشاتي.

رئيس المجلس الشعبي البلدي، كشف عن قرب الشروع في ربط مشتة “مدرغ نارو” بالكهرباء الريفية، أما باقي السكنات الريفية فإن الدراسة التقنية جارية بها لربطها هي الأخرى قريبا بالرغم من تواجدها ضمن تجمعات سكانية منفصلة مما يجعل عملية الربط صعبة  في كل من مشتتي “عيون البيض” و”المعزولة” على حد تعبير “المير”.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق