دولي

واشنطن: ندعم الانتقال السلمي والديمقراطي بالسوادن

أعلنت الخارجية الأمريكية، أول أمس، دعم الانتقال السلمي والديمقراطي في السودان تحت قيادة مدنية.
وأكدت الخارجية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن تصنيفها للسودان ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب ما يزال “ساري المفعول”، كما جاء في البيان أن الولايات المتحدة تدعم الانتقال إلى سودان سلمية وديمقراطية وبقيادة مدنية تمثل تنوع المجتمع السوداني، مضيفة أن إرادة الشعب السوادني واضحة، حان الوقت للتحرك صوب حكومة انتقالية شاملة تحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون، كما ورد في البيان أيضًا أن الولايات المتحدة ترحب بقرار الإفراج عن السجناء السياسيين وإلغاء حظر التجول في الخرطوم، متابعا أن الولايات المتحدة تواصل إلى جانب شركائنا الدوليين التأكيد مع أعضاء المجلس العسكري الانتقالي وغيره من الجماعات المسلحة، على الحاجة إلى ضبط النفس وتجنب الصراع والالتزام بحماية الشعب السوداني، وختم البيان بالقول أن تصنيف السوادن كدولة راعية للإرهاب ما يزال ساري المفعول، ويتم تعليق مناقشات المرحلة الثانية، قائلا أن واشنطن ستواصل انتهاج سياساتها بناء على تقييمنا للأحداث على الأرض وتصرفات السلطات الانتقالية.
وفي 11 أفريل الجاري، عزل الجيش السوداني عمر البشير، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي، وشكل الجيش مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، بالاشتراك مع حكومة مدنية، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.
يشار أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رفعت في 6 أكتوبر2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ عام 1997.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق