محليات

واقع أسود للحمامـات الحمويـة بسطيـف

تراجع نشاطها بشكل كبير

تعرف المركبات الحموية المتواجدة بتراب ولاية سطيف، تراجعا كبيرا في النشاط خلال السنوات الأخيرة حيث باتت هذه المركبات لا تستجيب لتطلعات المواطنين والزائرين من مختلف ولايات الوطن، وهذا في وقت قامت مديرية السياحة بتحضير مشاريع هامة في قطاع السياحة من شأنها تحقيق نقلة نوعية في مجال الخدمات، بإنجاز فنادق ومنتجعات عائلية في العديد من البلديات على غرار أولاد تبان، حمام قرقور وحمام السخنة.

وأرجع الكثير من المواطنين مسؤولية تردي الخدمات إلى المجالس البلدية التي كان لها تأثير سلبي على القطاع، من خلال محاولة الأميار المستمرة لجعل هذه المرافق ملكيات خاصة واقتصارها على تقديم خدمات دون المستوى، وكأنها مرشات عمومية على حد تعبير عدد من المواطنين الذين أكدوا أن ترقية القطاع السياحي يحتاج إلى إرادة حقيقية وجادة من المنتخبين المحليين، باعتبار أن هذه المرافق جزء من أملاك الجماعات المحلية، بينما تقتصر وظيفة مديرية السياحة على الإشراف والمراقبة.

ودعت السلطات المحلية المنتخبين والجمعيات إلى بذل جهود أكبر من أجل تحسين نوعية الخدمات السياحية مع رد الاعتبار وتهيئة كل المعالم السياحية وهذا باستغلال التحفيزات اللازمة للمستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين من خلال كراء المحطة المعدنية حمام الصالحين والمرافق التابعة لها لضمان خدمات نوعية للزبائن مع تحميل رؤساء البلديات مسؤولية تراجع القطاع السياحي بالمنطقة.

عبد الهادي. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق