محليات

واقع التنمية بباتنــة “مؤسف”!

خرج عن صمته وقال أن أطرافا تعمل ضده وتسعى لتغليط المواطنين.. والي باتنـة:

خرج، أمس، والي باتنة، توفيــق مزهود، خلال لقاءه مع الجمعيات ومختلف فعاليات المجتمع المدني، عن صمته المعهود، مُبديا أسفه على واقع التنمية في الولاية الخامسة مقارنة بمكانتها، وفتح المسؤول الأول بالهيئة التنفيذية في كلمة دامت حوالي الساعة من الزمن، النـار على أطراف من “محيطه” قال أنها لا تعشق سوى “مسح الموس” في شخصه وتغليط المواطنين، خاصة ما تعلق بالمشاكل التي تتخبط فيها سكانة الولاية.

مزهود قال أن ولاية باتنــة، لم تنل حقها الفعلي من التنمية مقارنة بمكانتها التاريخية وموقعها الاستراتيجي، فالولاية حسبه تعاني من مشاكل بدائية، على غرار العجز المسجل في التزود بالماء الشروب والكهرباء عبر مختلف بلدياتها، إضافة إلى تسجيل نقص في شبكات التطهير وحتى شبكة الطرقات والمسالك، فيما أعاب طريقة تعامل مسؤولين محليين مع ملف منح رخص الحفر للفلاحين لحفر ٱبار ارتوازية وحتى عادية، وقال أن هناك شح في عملية منح هذه الرخص، كما تطرق أيضا إلى عجز ميزانيات جل بلديات الولايـة، داعيا إياه إلى تثمين ممتلكاتها الاقتصادية للخروج من هذا العجر، أين أعطى في ذات السياق مثالا عن تأخر بلدية باتنة في تثمين ممتلكات وبقائها مهملة بحجة وجوب إخضاغها للمداولة رغم إمكانية المصادقة عليها من طرفه.

الوالي وفي أول خرجة إعلامية له بعد تجديد الثقة في شخصه على رأس ولاية باتنة، تساءل عن سبب عدم تجديد شبكة الماء الشروب بعاصمة الولاية منذ الاستقلال، وربط ذلك بعدم تقدم سابقيه بطلب للسلطات العليا من أجل إنجاز العملية، مضيفا أن المشروع سينطلق في قادم الأيام على مسافة 161 كلم وهو من بين ثمار زيارة وزير الموارد المائية إلى الخميس المنصرم، حيث من شأنه توفير 40 بالمائة مم المياه الضائعة، كما عرّج أيضا على محطة التصفية والتي رغم تسجيلها بغلاف مالي يقدر بـ500 مليار سنتيم قبل 4 سنوات، إلا أن الأشغال لم تنطلق بعد بحجة “التجميد” كما ذُكر له من قبل المسؤولين المحليين، كاشفا أن المشروع لم يمسه التجميد إطلاقا وستنطلق به الأشغال خلال أيام بعد إسناده لمؤسسة كوسيدار.

مزهود قال أن يده ممدودة للجميع وباب مكتبه مفتوح ما دام واليا على هذه الولايـة، ومن كانت نيته من المسؤولين المحليين سواء كانوا منتخبين أو من الهيئة التنفيذية، غير القيام بمهامه القانونية، فما عليه سوى الانسحاب جانبا، متسائلا في ذات السياق ” أين هم رؤساء الدوائر؟..أين المدراء التنفيذيين؟..أين هم ممثلو الشعب في مختلف المجالس المنتخبة؟؟..”، كما تطرق ذات المسؤول في كلمته إلى ملف السكن وقال أن أطرافا حاولت ثنيه على حلحلة هذا الملف الشائك خاصة ما تعلق بتوزيع حصة 1421 سكن ببلدية باتنة من صيغة العمومي الإيجاري، بحجة امكانية خروج المقصيين إلى الشارع، غير إنه اتخذ قرارا بتسليمها لأصحابها والعملية تمت دون أي مشاكل كما سوّق له محيطه، كاشفا في سياق ٱخر عن إسداءه تعليمات لرؤساء الدوائر من أجل الإسراع توزيع المحلات على الشباب.

المسؤول الأول بالولاية تطرق إلى ملفات أخرى على غرار واقع قطاع السياحة، الجمعيات وغيرها، وقال في ٱخر كلمته “أنا مسؤول على الولاية ما دمت واليا عليها ونهار نروح حاسبوني”

ناصــر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق