محليات

والي باتنة في زيارة لجريدة “الأوراس نيوز”: أعينوني.. على إصلاح حال الـ “زيرو سانك”!

التقى بطاقمها واطلع أكثـر على ظروف عملها

حل أمس، والي باتنـة السيد عبد الخالق صيودة، بمقر جريدة “الأوراس نيوز”، في زيارة مجاملة، التقى فيها بطاقمهما ووقف أكثر على ظروف عمل المؤسسة الإعلامية المكتوبة الوحيدة بعاصمة الأوراس باتنـة.
الزيارة التي دامت أكثر من ساعة ونصف سمحت للوالي بالاحتكاك أكثر بطاقم الجريدة، والاطلاع على ظروف عملها، تبادل فيها هذا الأخير أطراف الحديث مع مدير المؤسسة السيد سمير بوخنوفة وكذا مع صحفييها، مشيدا بالدور الكبير والهام التي تؤديه الجريدة بولاية باتنة، باعتبارها لسان حال مواطنيها وشريك أساسي في التنمية المحلية، يُستند على مواضيعها في حل المشاكل اليومية للمواطن.
الوالي كان حريصا أكثر على إيصال رسالة مفادها الابتعاد عن الخطابات المثبطة وإيصال صوت المواطن دون تحريف أو تضخيم وهو ما تسعى المؤسسة جاهدة من أجل تحقيقه مثلما أكده مديرها لذات المسؤول، مضيفا أن نقل الحقيقة كما هي هو من بين الأهداف التي تبنتها الجريدة منذ نشأتها.
ضيف “الأوراس نيوز” أكد أن كل أبوابه مفتوحة لكل الإعلاميين للاستفسار والتقصي عن أي معلومة مهما كان نوعها، كون الصحافة شريك وأحد أهم الأجهزة لتنوير الرأي العام وتبليغ صوت المواطن من جهة، وكذا نقل الجهود التنموية للإدارة من جهة أخرى، كما أصر على تبليغ خلية إعلامه أو هو شخصيا في حال إيجاد صعوبات في الحصول على المعلومة خاصة من طرف جهازه التنفيذي، لتختتم الزيارة بتكريم الرجل الأول بولاية باتنة تقديرا لهذه الالتفاتة الأولى من نوعها نحو مؤسسة “الأوراس نيوز” من طرف أحد ولاة الجمهورية.

ناصر مخلوفي

 

اختار “الأوراس نيوز” لتمرير رسائل إلى مسؤولي ومواطني الولاية.. عبد الخالق صيودة

أعينوني.. على إصلاح حال “الـ “زيرو سانك”!

أطلق والي باتنة عبد الخالق صيودة رسائل على قدر من الأهمية وعلى كم من صعيد، مذكرا في كل مرة على أن باتنة “الأمل” التي يؤمن بها ويعمل على تحقيقها غير باتنة اليأس والتهميش التي يروّج لها بعض الأطراف مؤاخذا في الوقت ذاته على الصحافة تخليها عن الموضوعية في معالجة النقائص و”الوقوع” في فخ الترويج للإحباط الذي يتجاوز عمدا “إنجازات” السلطة التي قال عنها الرجل الأول في الولاية أنها جزء من هذا الشعب وأتت من صلب المجتمع.

رفض والي باتنة عبد الخالق صيودة “تسويد” صورة الولاية بترك الانطباع السلبي عن واقع التنمية الذي تعرفه خامس ولايات الوطن كثافة في السنوات الأخيرة، مذكرا بأرقام مالية “خيالية” ضختها السلطات العليا بـ “سخاء” في سبيل تغيير وتحسين وجه الولاية التاريخية الأولى بما يليق بها ماضيا وحاضرا وكذا تطلعا نحو المستقبل.
وأجاب والي باتنة في هذه النقطة بالذات عن سؤال لـ “الأوراس نيوز” عما إذا كان ميزان الولاية التاريخي يلقى في الجهة المقابلة كفة تنموية توازي أو تعادل الثقل التاريخي للولاية الأولى؟ رد صيودة أن تاريخ الولاية شرف للجزائر برمتها وليس للمنطقة فحسب مسترجعا ذكريات “شخصية” عاشها في مراحل سابقة من مساره المهني حول نظرة أي مسؤول لمنطقة الأوراس بما تحمله من تاريخ ضارب في جذور التحرر والتضحية والوطنية، ليستدرك في إجابته أن التنمية بباتنة تحمل “أملا” كبيرا في المستقبل الذي يبنى الآن. وأقر صيودة في ذات السياق أن “عراقيل” كبيرة وأغلبها متعمد حال في وقت ما ضد تسريع عجلة التنمية في إشارة منه لمشاريع الولاية “الكبرى” أيام البحبوحة، منها خط الترامواي والملعب والمستشفى الجديدين، وجميعها يخضع حتى اليوم للتجميد الذي تتحكم به تداعيات الأزمة الاقتصادية، حيث لمح الرجل الأول في الولاية إلى تحميل السلطات السابقة مسؤولية عدم الدفع بتلك المشاريع إلى العلن وكشف أن بعضها لم يرق حتى لمستوى “حبر على ورق” لعدم تقديم أي دراسة تقنية أولية في فترة ما قال عنها صيودة أنها أضاعت “الكثير” من فرص الإقلاع التنموي على الولاية.
وحاول عبد الخالق صيودة الاستدراك بمحاولات “تبييض” واقع التنمية والبرامج التي استفادت منها الولاية في السنتين الأخيرتين على جميع الأصعدة مذكرا على سبيل المثال بـ “سلة” المكتسبات في دائرة بريكة حيث اعتبرها من الدوائر القليلة عبر الوطن التي تحظى بمركز جامعي وشبكة طرقات محترمة ومنطقة نشاط صناعي إلى جانب 03 مستشفيات قيد الخدمة، محاولا في الوقت نفسه أن يجد تطابقا لعدد آخر من بلديات الولاية التي استفاد بعضها مؤخرا فقط وفي غمرة الاحتفالات بالذكرى الـ 64 لعيد الثورة من مكتسبات اجتماعية هامة أقلها إيصال شبكات الغاز إلى بلدية أولاد عوف، وحي أولاد بشينة بعاصمة الولاية متطرقا بإسهاب إلى انجازات وأرقام أخرى تخدم المواطن وحركية التنمية محليا، راجيا القليل من الصبر لأن الجهود ستتواصل دون كلل من أجل بلوغ الحد الأقصى لسقف التنمية بالولاية.
وذكّر “ضيف” يومية “الأوراس نيوز” وهو يقوم بزيارة مجاملة إلى مقر هذه الأخيرة بالمنطقة الحضرية 12 بباتنة صبيحة أمس عزمه كمسؤول وفي ظل تظافر جميع الجهود بما فيها جهود المواطنين أنفسهم على “تغيير” واقع حال الولاية والذي لا يدعو في الوقت الراهن لـ “الخجل” في ظل ما تحقق من مشاريع وبُنى يحق الاعتزاز بها كمواطنين غيورين على وطنهم وكسلطات دولة ذات سيادة تخوض بخطوات ثابتة معركة البناء والتشييد رغم تحديات المرحلة في إشارة منه إلى شح الموارد المالية وقلّتها.
وفتح صيودة النار على بعض “شركاء” التنمية بعد أن حال تقاعسهم دون إحداث الوثبة المرجوة ملقيا بالكرة إلى مرمى المنتخبين المحليين، أين قال أن بعضهم فضّل الغرق في “انسدادات” المجالس لأسباب وصفها علانية بـ “المصلحية” دفعت بتحريك عجلة التنمية باتجاه عكس عقارب الساعة في تلميح صريح إلى ما حدث مؤخرا ببعض المجالس البلدية التي انتهى بها الانسداد إلى “نسف” مصالح المواطن وتعطيل قطار التنمية بوضع العصا في عجلاته معربا عن أسفه لما آلت إليه أوضاع بعض المجالس وإن لم يذكرها بالاسم فقد ألمح إلى إمكانية “نفاذ” صبر الولاية والتدخل لإنهاء الانسداد ببعض البلديات من أجل الصالح العام.
وفي سؤال آخر حول الشق الاقتصادي يتعلق بأخبار حول حرب وشيكة بصدد أن يعلنها الرجل الأول في الولاية ضد المستثمرين المتقاعسين والمتلاعبين بالمشاريع الاستثمارية هوّن والي باتنة من أن تشكل صرامته في العمل “تنفيرا” للمال الخاص قائلا بالعبارة “لست عدوا للمستثمرين، بل على العكس نحن هنا لأجل مساعدتهم على مستوانا من أجل تحقيق مشاريعهم وأن نرى معهم نورها في الميدان لأن المعركة الحقيقية اليوم هي معركة اقتصاد ومداخيل..” وعاد الوالي إلى الحرب التي شنها أول ما تم تنصيبه على رأس الولاية ضد قاعات الحفلات بأنها لم تكن ضد أي طرف بقدر ما كانت لصالح تطبيق القانون، حيث أنه من ضمن 38 قاعة تم شطب نشاطها التزمت 28 قاعة بدفتر الشروط وعادت للعمل في حماية القانون وليس تحت رقابته. وأعرب الوالي في هذا الصدد رغبته نقل نفس المعركة لمعالجة السكن الفوضوي والعشوائي معيبا على الذين ينهبون العقار بتشييد منازلهم بمحاذاة الوديان وحتى بداخلها أحيانا، ثم تتصاعد الأصوات بتحميل السلطات ما ينجر عن حوادث الوديان في موسم السيول والأمطار؟
وفي سياق ذي صلة بالاستثمار استذكر ذات المسؤول “فضيحة” الفندق (5 نجوم) لأحد الخواص أسقطته البيروقراطية الإدارية لمديرية السياحة من سلة مشاريع الولاية في وقت سابق قائلا بأن ذلك لن يتكرر في ظل الإجراءات المتخذة حاليا؛ ووقف والي باتنة مطولا عند ملف التشغيل والتوظيف بالولاية وهو يجيب عن سؤال معقّد تناول رقم 32 ألف مترشح تقدموا السنة الفارطة لمسابقة توظيف في قطاع التربية نصيب ولاية باتنة منها 77 منصبا فقط؟ بالقول: “أن القطاع الإداري قد تشبع وأن الشباب مطلوب منه اليوم التوجه إلى قطاعي الصناعة والفلاحة لما يتيحانه من فرص ليس في التوظيف والقضاء على كابوس البطالة فحسب، وإنما للاستثمار وخلق الثروة وهو ما تشجعه الدولة حاليا بكل الطرق والميكانيزمات لأننا بتنا في زمن الذهاب إلى العمل وليس انتظاره..” ونوّه عبد الخالق صيودة بتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية أثناء زيارته للولاية شهر أفريل الفائت والتي حرص فيها الوزير على إعطاء تنمية ذات أبعاد متعددة للولاية بعد وقوفه في زيارة دامت يومين على طاقات المنطقة في عدة مجالات واعدة.
واغتنم ضيف “الأوراس نيوز” فرصة لقائه برجال الإعلام للثناء على قرار رئيس الجمهورية تجديد الثقة به على رأس ولاية باتنة واصفا ذلك بـ “الشرف الكبير” وأن استمراره على رأس الولاية يمنحه الفرصة لخدمتها وخدمة مواطنيها أكثر عاقدا العزم على النجاح في “مأمورية” تغيير حال عاصمة الأوراس نحو الأفضل إن تظافرت جهود الجميع بما فيها المواطن لأن “باتنة اليوم غير باتنة الأمس، وباتنة الغد لن تكون باتنة اليوم..” كما قال عبد الخالق صيودة على مسمع ومرأى من صحفيي اليومية الوحيدة بالولاية.
وكان للصحافة ووسائل الإعلام نصيب من “عتاب” الرجل الأول في الولاية باعتبارها حسبه غالبا ما تكتفي بنقل السلبيات وتغمض العين عن قصد أو بدونه عن رؤية الجانب المملوء من الكأس فخاطب حلقة الصحفيين من حوله: “انظروا قليلا بالعين الثانية، هناك انجازات بالولاية تستحق الإشادة وأن يتحدث عنها الإعلام باعتزاز..” طالبا عدم التهويل في البحث عن العناوين المثيرة والجوفاء في محتواها، على حساب الموضوعية والمهنية محملا جريدة “الأوراس نيوز” نقل رسائل الأمل إلى الشباب تحديدا وداعيا وسائل الإعلام إلى التحلي بالاحترافية بعيدا عن صحافة الإحباط وتثبيط العزائم.
وحافظ صيودة طيلة 42 دقيقة من توسطه قاعة التحرير بمقر “الأوراس نيوز” (واقفا) على إعطاء البعد الاجتماعي للدولة الجزائرية، مستذكرا مكاسب اجتماعية قال أن شعوبا في أغلب بلدان العالم لا تحوزها مثل مجانية التعليم والصحة والسكن الرمزي وفي التعليم العالي على مستوى الإقامات والإطعام والمنح والنقل وجميعها مكتسبات علينا أن نعتز بها كأمة متضامنة تراعي الطبقات الهشة وتحميها من التقلبات المالية، وأن الدولة ماضية في صون وحفظ تعهداتها بحماية الجبهة الاجتماعية من أي لهيب محتمل.
واختتم أول مسؤول على رأس الولاية يقوم بزيارة مجاملة إلى مقر جريدة “الأوراس نيوز” بدعوة الجميع للتعاون في سبيل إعطاء الولاية ما تستحق من رد للجميل، مذكرا جيل شباب الاستقلال بدءا بطاقم الجريدة الشاب بأن الجزائر تستحق تضحيات الجميع لأنها في الأول والأخير كل ما يملك الجزائريون، فوق كونها “أمانة” سقتها دماء الشهداء والمخلصين في هذا الوطن عبر التاريخ.

عبد الرحمان شايبي

***

باتنة.. إشعاع ثقافي بامتياز وجب الاستثمار فيه

الحديث عن الاستثمار في الثقافة والذي شدد فيه والي الولاية، على عديد الرهانات التي تواجهها الثقافة كأحد المعالم التي تستقطب الحركة الفنية والفكرية داخل عاصمة الاوراس، أين أفاد أنه سيتم تسخير جميع الإمكانيات التي ستسهل على مبدعي ولاية باتنة لإقامة معارضهم ونشاطاتهم الثقافية المختلفة، لتمكينهم من التواصل مع المثقفين والمهتمين، مضيفا أن جميع الهياكل والدور الثقافية يمكن أن تستغل من أجل تقديم مثل هذه النشاطات خاصة ما تزخر به باتنة من خزان فني وثقافي يؤهلها لأن تكون قطبا إشعاعيا بامتياز.

الاستثمار في القطاع الثقافي وأرشفته مسؤولية الجميع
وقال الوالي في ذات السياق أن الفنانين والكتاب والجمعيات والدور الثقافية يقع على عاتقهم مهمة تكثيف وممارسة أعمالهم الفنية والفكرية والثقافية التي دائما ما تبقى في حيز “المناسباتية”، منوها على ضرورة تفعيلها والنهوض بالقطاع الثقافي، كما دعى الممولين ورجال الأعمال للاستثمار في مثل هذه المشاريع المغيبة والتي من شأنها أن تقدم أرقاما اضافية فيما يخص التوظيف بالنسبة للشباب وكذا تشجيعهم وتقديم انتاجاتهم الإبداعية فيما يطرح فكرة “الاستثمار في الرأسمال الفكري البشري”، والذي يمكن أن ينعش التنمية في الولاية.
هذا وشدد الوالي على ضرورة وجود أرشيف داخل مختلف الدور الثقافية التي تُعنى بالمسرح والسينما والموسيقى وأعلام وكتاب المنطقة، والذي يسهل مهمة الحصول على المعلومات التي من شأنها أن تُعرف بأبناء المنطقة الذين لهم صيت وباع في عالم الفن والفكر، والعمل على احياء هذه القامات التي تمثل أعمدة الثقافة في مختلف المناسبات، خاصة وبعدما أضحى جل الأرشيف غائبا ومن المستعصي الحصول عليه وندرة الكتب التي تؤرخ لمثل هذه الأعمال والشخصيات.

سخرنا جميع الإمكانيات أمام المبدعين لممارسة مختلف نشاطاتهم الفكرية والفنية
من جهة أخرى كان الحديث حول بعض الدور الثقافية التي لا تزال مغلقة كقاعة السينماتيك التي يعول عليها المخرجين الشباب من أجل تقديم أعمالهم التي غالبا ما تقدم في مسرح باتنة الجهوي أو في بعض الدور الأخرى، حيث أشار إلى أنه يمكن استغلال القاعات السينمائية الموجودة على غرار سينما النصر من أجل تقديم هذه العروض على الرغم من الطفرة التي أحدثتها التكنولوجيا الحديثة والتي جعلت أي مستخدم لها يستطيع الوصول إلى أي فيلم سينمائي دون أن يكلفه ذلك الخروج من المنزل، ولم تبقى قاعات العرض كما في السابق نتيجة تبدل الأوضاع الراهنة، بل أصبحت قاعات السينما لا تستهوي الكثيرين نظرا لوجودها في متناول الجميع بكبسة زر، غير أن ذلك لا يعني غيابها، بل وجب حسبه العمل على ترقية هذا الفن والوصول به إلى العالمية، معرجا على مختلف الأعمال المسرحية والسينمائية التي شرفت ولاية باتنة، إلى جانب تسهيل عملية إقامة معارض للكتب واللوحات التشكيلية والحفلات الفنية التي تتيح للجميع الولوج إلى عالم “الجمال الإبداعي” عبر العرض المباشر، مختتما حديثه بضرورة تكاثف الجهود من أجل جعل الولاية قطبا ثقافيا تتداخل فيه كل الفنون وخلق حركية دائمة من أجل التعريف بالإنتاجات الإبداعية في مختلف المجالات وتشجيعها وكذا متابعتها وإعطاء نهضة ثقافة فنية وفكرية وتسهيل المهام وتسخير الإمكانيات التي من شأنها أن تثري الساحة الثقافية بعاصمة الأوراس.

رقية لحمر

***

صيودة يؤكد:

السلطات الولائية حريصة على توفير منشآت ومرافق رياضية عبر قطر الولاية

بالحديث عن قطاع الشباب والرياضية الذي اعتبره مواطني مختلف بلديات وقرى ولاية باتنة أنه يحتضر بسبب الحالة المزرية والكارثية التي تشهدها المنشآت والمرافق الرياضية في بعض البلديات وتحولها لأوكار تسكنها الأشباح، أكد صيودة أن السلطات العليا في الولاية حريصة على توفير مرافق رياضية من ملاعب وقاعات متعددة الرياضات وغيرها من هياكل رياضية، كما تم الاتفاق على تحويل بعض المنشآت الأخرى غير المستغلة لقاعات رياضية وهذا لجذب الشباب وأبناء الولاية لممارسة الرياضة والبروز وتطوير مواهبهم والابتعاد عن الآفات الاجتماعية.

سوء التسيير كلف قطبي باتنة سقوطا للأقسام السفلى
وفي ظل معاناة أبرز أندية ولاية باتنة على غرار النادي الأكبر شعبية في منطقة الأوراس مولودية باتنة الذي يتخبط في جحيم قسم ما بين الرابطات، وعميد الأندية الأوراسية شباب باتنة الذي سقط هو الآخر للقسم الثاني هواة، اعتبر صيودة أن سوء التسيير كلف قطبي الولاية “البوبية والكاب” السقوط للأسقام السفلى وأن مسؤولية ما آل إليه هذين الناديين العريقين يتحملها المسيرين، وبالرغم من هذا إلا أن الفريقين كبيرين ومكانتهما ضمن حظيرة الكبار، كما أكد أنه لطالما كان سندا لكل الأندية الباتنية، وهذا لتحقيق نتائج طيبة وتشريف الولاية في مختلف المنافسات والرياضات.

أمير رامز جاب الله

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق