محليات

والي باتنة يقف على مناطق الظل بعيدا عن تقارير المسؤولين

واصل خرجاته الميدانية نحو مختلف البلديات

يواصل والي باتنة، توفيق مزهود، خرجاته الميدانية نحو مناطق الظل بمختلف بلديات الولاية 61، ليقف بنفسه على واقع التنمية بها والظروف المعيشية لقاطينها، بعيدا عن تقارير المسؤولين المحليين ورؤساء البلديات التي قد لا ينقلون من خلالها الوضع الحقيقي لقراهم ومداشرهم في أغلب الأحيان.

ورغم أن الولاية أنهت مؤخرا إحصاء مختلف مناطق الظل بما في ذلك الاحتياجات المستعجلة من المشاريع التنموية بناءا على مختلف التقارير التي أعدها المسؤولون المحليون تجسيدا لتوصيات الوزارة الوصية وتعليمات السلطات الولائية، إلا أن الوالي توفيق مزهود بقي وفيا لخرجاته الميدانية التي شرع فيها دون بروتوكولات منذ شهر رمضان رغم جائحة كورونا وما تقتضيه من أخذ تدابير الوقاية من الفيروس الخطير والتي كان آخرها الخرجة التي قام بها أمس نحو عدد من هذه المناطق، احتك فيها مباشرة مع المواطنين واستمع إلى انشغالاتهم في غياب مسؤوليهم المحليين الذين لا توجه لهم الدعوة في مثل هكذا زيارات فجائية.

جدير بالذكر أن ولاية باتنة أحصت 549 “منطقة ظل” مُوزعة على مختلف بلدياتها حسبما كشف عنه أمس الوالي توفيق مزهود، فيما تم رصد 2031 مشروع من بين الاحتياجات الأولية للسكان، حيث ستُعطى الأولوية للربط بمادتي الكهرباء والغاز، الإنارة العمومية، الربط بشبكات الصرف الصحي، التهيئة الحضرية، التدفئة المدرسية إضافة إلى المطاعم والنقل المدرسي، فيما أكد الوالي أن مصالح الولاية ستسهر على انتقاء المشاريع ذات الأولوية القصوى لمباشرة عملية التسجيل وانطلاق الأشغال وستكون هناك متابعة دورية ومستمرة للمشاريع المنطلقة والمبرمجة من خلال تطبيقة أصدرتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، لضمان تسليم المشاريع في الآجال الزمنية المتفق عليها.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق