محليات

والي باتنة يكرّم الأسرة الإعلاميـة

في حفل أقيم على شرفهم بمناسبة اليوم الوطني للصحافة

حضيت أمس، الأسرة الإعلامية بولاية باتنة، باستقبال خاص من الوالي عبد الخالق صيودة، في حفل أقيم على شرفهم بمناسبة اليوم الوطني للصحافة المصادف للثاني والعشرون أكتوبر من كل سنة، نظير الجهود المبذولة من طرفهم وذلك وسط حضور ممثلي مختلف المؤسسات الإعلامية المحلية والوطنية.

المسؤول الأول على رأس الولاية وفي كلمة له، ثمن المكتسبات التي حققها قطاع الإعلام والصّحافة بالجزائر في السنوات الأخيرة، مضيفا أن أبواب الولاية مفتوحة أمام كل أجهزة الإعلام من أسرة الإعلام المحلي ومختلف الوسائل الإعلامية الوطنية، لتزويدها بأي معلومة تخدم المواطن والصالح العام، بعد أن رفعت ولاية باتنة شعار الشفافية والسرعة في إيصال المعلومة سواء عبر البيانات الصحفية اليومية، الموقع الإلكتروني والصفحة الرسمية على “فايسبوك”.

هذا وقد تم تكريم ممثلي مختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية والتي من بينها طاقم جريدة “الأوراس نيوز”، في جو أخوي تميز بالتقاء ولم شمل أصحاب مهنة المتاعب على طاولة واحدة، قبل أن يفترق الجميع بالتقاط صور تذكارية للمناسبة.

على هامش الحفل

يوسف بخوش/ صحفي بإذاعة باتنة

هي مناسبة سعيدة تجتمع فيها الأسرة الإعلامية بالولاية في ظل عدم وجود فضاءات للقاء الصحفيين بباتنة، شرفنا والي الولاية بهذه الدعوة الكريمة لنلتقي مع كل الزملاء والحديث عن بعض الأمور المتعلقة بالعمل وحتى خارج العمل، هي أيضا فرصة للم الشمل وخلق همزة الوصل بين الإدارة والمواطن من خلال نقل الانشغال صعودا أو نقل المعلومة نزولا وهي في الأول والأخير عبارة عن جهود متواصلة تنصهر في بوتقة خدمة هذه الولاية التاريخية التي تستحق الكثير من أبنائها كل من موقعه..إن شاء الله تساهم مثل هذه المبادرات في لم شمل الأسرة الإعلامية بباتنة كما يبقى مطلوبا من المسؤولين على مستوى كل القطاعات التعامل مع الإعلاميين على أنهم شركاء وليسوا أعداء يبحثون عن هفواتهم لفضحهم.

صالح سعودي/ صحفي بجريدة الشروق اليومي

من اللازم تثمين مثل هذه المبادرات التي تتم بمناسبة اليوم الوطني للصحافة، وهي مبادرات تستحق التثمين، لأنها فرصة للقاء زملاء المهنة، في وقت كله مخصص للعمل على حساب اللقاءات الأخوية والإنسانية، كما أن هذه المبادرة تسمح برد الاعتبار للصحفي في عيده من الناحية المعنوية على الخصوص، كما لا يفوتني أن اشكر والي باتنة على الاهتمام الذي خصه لرجال الإعلام بباتنة، من خلال مبادرة التكريم وحرصه على نوعية التكريم أيضا، وهي التفاتة تحسب له من جهة، كما أنها تعد استمرارية لتكريس هذه المبادرة في إطار تقاليد ولاية باتنة في مثل هذه المناسبات، وهذا بصرف النظر عن الواقع الصعب الذي تمر به الصحافة الجزائرية من عديد النواحي المالية والتنظيمية، ليبقى نداءنا في الأخير هو توظيف جهود الجميع في تسهيل مهمة رجال الإعلام لأداء مهامهم في ظروف مقبولة، وفي الوقت نفسه ضرورة حرص أهل المهنة دوما على الاحترافية في العمل وراحة الضمير.

أكرم نزار/ إعلامي

إن ترسيم عيد وطني للصحافة، يعكس مدى الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد العزير بوتفليقة لهذا القطاع والسهر على توفير الحرية الكاملة للصحفيين من أجل الوصول إلى المعلومة بحكم أن الدستور الجزائري يكفل في مادته الـ 50 حرية التعبير للصحافة، كما أن رئيس الجمهورية يسهر شخصيا على تكريس هذا الحق وهو الذي قال ذات يوم “نحن لسنا رؤساء تحرير ولا مفوضين سياسيين نتابع تطور الصحافة ونأمل أن تتحمل مسؤولياتها أكثر في الالتزام بأخلاقيات المهنة”.

وأضاف ذات المتحدث، الصحافة هي قبل كلّ شيء مهنة نبيلة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات للمتلقّين بصدق وموضوعية وكشف الحقائق وتزويد المواطن بكلّ المعطيات والمساهمة في التنمية الاجتماعية والثقافية والحضارية للإنسان والوطن.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق