الأورس بلوس

والي تبسة يستعين بالأكاديميين والسوسيولوجيين

عرف الاجتماع التمهيدي الذي ترأسه والي ولاية تبسّة عطالله مولاتي، مشاركة أساتذة وباحثين ومختصّين في مجال العمران والهندسة المدنيّة وسوسيولوجيا المجتمع كهيئة استشارية للمساهمة إعادة هيكلة وترقية المنشئات القاعديّة لمدينة تبسّة، وتحسين واجهتها الحضريّة، باعتبارها حاضرة تاريخيّة ومنطقة حدوديّة وبوّابة للجنوب الكبير. وهو ما يتطلب فعلا مشاركة دور فعاليات المجتمع المدني والأساتذة الجامعيين والأكاديميين كقوة اقتراح تساعد على تلاقح الأفكار لهندسة عمران عصري سليم ومدروس، وحسب ما أكده الوالي في كلمته هو ضرورة إعداد مخطّط توجيهي عصري للتهيئة والتعمير، وفق خصائص المنطقة، يشمل الاستغلال العقلاني والمدروس للفضاءات والجيوب العقارية غير المستغلّة، وربط مختلف الأحياء المهمّة وذات الكثافة السكّانية العالية بشبكات طرقيّة “بيري فيريك “، تمكّن من سرعة الولوج إلى مخارج المدينة. مطالبا في ذات السياق بضرورة انسجام نشاط التّرقية العقاريّة مع أدوات التّهيئة والتّعمير، لتنظيم إنتاج الأراضي القابلة للتعمير وتحويلالمباني والقضاء على العشوائيات في إطار التّسيير الجواري الاقتصادي والخدماتي والبيئي، والموازنة بين وظيفة السّكن والفلاحة والصّناعة والمناظر الطّبيعية والتّراث الثّقافي والتّاريخي. وللإشارة فان ولاية تبسة استفادت ،بأغلفة ماليّة معتبرة موجّهة لبرامج التّنمية المحليّة بعنوان”2019″، حيث تم اعتماد مبلغ مالي قدره “270” مليار سنتيم في إطار المخطط البلدي للتنمية بزيادة “50”مليارسنتيم مقارنة بالسّنة الفارطة “2018 “، واعتماد مبلغ ” 600 ” مليار سنتيم في إطار البرامج القطاعية.بانتظار الاستفادة من برنامجين آخرين صندوق تنمية المناطق الحدودية وصندوق الهضاب العليا من شانهما تدعيم مسارات التّنمية بالولاية هذا ،وتمثّل التّهيئة العمرانية إحدى أقوى وأكثر الخدمات المحليّة التصاقا وتأثيرا في حياة المواطن ، لما لها من مردود فعّال في توفير الخدمات والمرافق والمنشآت التي تضمن ترقية إطاره المعيشي وتحسين بيئته الحضرية.في وقت يؤكد فيه آخرون بان الغلاف المالي لا يكفى حتى لإصلاح اضرار الفيضانات في مدينة تتوفر على مناجم الونزة بصفة خاصة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق