العمود

وتركتم لنا من الوجع ما يكفينا… أي كـــــرم هذا…

SMS لكل الناس

ما نادى به الجزائريون في مسيرات الجمعة الثانية عشرة يؤكد أن الأمور تسير نحو التعقيد من خلال إصرارهم على عدم إجراء أي انتخابات رئاسية قبل رحيل رئيس الدولة والحكومة في الوقت الذي تشير كل المؤشرات أن بن صالح وبدوي باقيان وأن الدولة ماضية في التحضير لهذه الإنتخابات التي يرفض الشعب أن تشرف عليها حكومة بدوي المعينة حسبهم من طرف العصابة، ويطالبونها منذ بداية الحراك بالتنحي لكن دون أن تستجيب لمطالب الشعب أو تسمع له.
إلحاح الجزائريون على عدم جراء أي انتخابات إلا بعد رحيل بن صالح وبدوي يؤشر إلى أن الأمور ستتعقد أكثر في الأيام القادمة خاصة مع دخول موعد الإنتخابات الرئاسية مرحلة العد التنازلي والتأخر الكبير في التحضيرات المادية واللوجيستيكية إضافة إلى التقارير الواردة إلى مكاتب وزير الداخلية بخصوص امتناع الكثير من البلديات عن عملية إعادة مراجعة قوائم الهيئة الناخبة، وتهديد القضاة بعدم الإشراف عنها، كما أن جل الأحزاب والشخصيات الوطنية أجمعت على استحالة تنظيم هذه الإنتخابات في موعدها المحدد وهو ما يعني أن الشروط غير متوفرة لإنجاح هذا الإستحقاق.
ماكتبه الدكتور يوسف بن يزة وهو أستاذ بكلية العلوم السياسية والحقوق بجامعة باتنة على موقعه في الفايسبوك هي من الحلول الممكنة جدا لتفادي أي مشكلة دستورية حيث قال بأنه إذا لم يطرأ أي جديد على الساحة السياسية خلال الأسبوع الجاري من طرف القيادة العسكرية فإنه يجب على القوى المعارضة والشخصيات الوطنية التي يطالب بها الشعب كل جمعة أن تطلب ملاقاة رئيس الدولة بن صالح من اجل التشاور والوصول الحلول حقيقية للأزمة الراهنة ومنها ضرورة لوضع آليات مستقلة تشرف على الإنتخابات مقابل إبعاد وزارة الداخلية ويتولى القضاء العسكري والمدني مراقبتها وتتجند لها الأحزاب وممثلي المترشحين ويقوم الجميع بتعبئة شاملة من أجل مشاركة قياسية للشعب في الإتتخابات وقال الدكتور بن يزة أنه يجب أن يتقدم للترشح من نادى بهم الحراك وختمه بآية قرآنية ” وفي ذلك فليتنفس المتنافسون”
ما كتبه واقترحه الدكتور هو جزء من الحل وقد يكون الحل الأخير في ظل المخاض الذي يعرفه المشهد السياسي قبل اقل من شهرن من موعد الإنتخابات الرئاسية.
والسؤال الذي سيبقى مطروحا لغاية الرابع جويلية القادم ماذا لو قاطع الشعب هذه الإنتخابات؟

آخـــر الكلام
حين تتعب إلى أين ستذهب…؟؟؟؟
إلى الموت…
فهو يوم عطلة طووووييييييييل

حسان بوزيدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق