محليات

وديان متعفنة أخطر من “كورونا” بباتنـة!

مواطنون باتوا مهددين بمختلف الأمراض بسبب تواجدها بمحاذاة السكنات

احتج أمس، أمام مقر مديرية الري بباتنة، سكان التجمع السكاني زموري بحي سلسبيل في مدينة باتنة، بسبب معاناتهم مع الوادي المحاذي لحيهم خاصة وأن هذا الأخير أضحى مصدرا لانتشار مختلف أنواع الحشرات، ناهيك عن تحوله إلى مكب عشوائي للنفايات.
وحسب المحتجين، أنهم تقدموا بشكاوي عديدة للسلطات المحلية قصد ردم هذا الوادي، حيث تم قبول طلبهم من طرف والي الولاية السابق، غير أن الأمور بقيت على حالها ليومنا هذا، مضيفين في ذات السيـاق أن معاناتهم تزداد خلال فصل الصيف أين يصعب البقاء في الحي بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من هذا الوادي لذا يستوجب التدخل السريع من طرف الجهات المعنية في أقرب الآجل، وحسب المتحدثين أن هذه الوقفة تم تنظيمها من طرف سكان الحي قصد إيصال انشغالاتهم للسلطات المحلية لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء عدم المباشرة في عملية الردم.
كما واحتج أيضا سكان ذات الحي على غياب المياه الشروب لمدة طويلة فاقت شهرين كاملين، مؤكدين أن حنفياتهم لم تشهد ولو قطرة واحدة طيلة شهر رمضان الفضيل، وحسب المتحدثين أنفسهم أن الحي يشهد مشاكل عديدة تتطلب الحلول العاجلة خاصة وأنهم هددوا بتصعيد لهجة الاحتجاج إن لم يتم التوصل إلى ما يخرج الحي من هذه المشاكل.
س. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق