محليات

وديان مفتوحة تتحول إلى مصبات للمياه القذرة بباتنة

السلطات وقفت عاجزة عن إيجاد حل لها

عجزت السلطات المحلية بباتنـة، عن إيجاد حل للوديان المفتوحة والتي باتت تشوه المنظر الجمالي لعاصمة الولايـة، وقال مواطنون أن هذه الوديان على غرار ذلك الذي يشق حي الرياض وكشيدة، حولت حياتهم إلى جحيم، بالنظر إلى الروائح الكريهة التي تنبعث منها.

تحولت الوديان المفتوحة بمدينة باتنة، خلال السنوات الأخيـرة، إلى مصدر إزعاج للمواطنين، خاصة أن حملات تنظيفها تعد على الأصابع، إن لم نقل غائبة تماما، لتتحول مع مرور الوقت إلى مصب مفتوح للمياه القذرة ومياه الصرف الصحي القادمة من مختلف المنـازل، ويعد الوادي القادم من حملة مرورا بحي الرياض وكشيدة ووصولا إلى محطة التصفية، أحد بؤر التلوث بمدينة باتنة، حيث تحول إلى مصب للمياه القذرة ومصدرا للروائح الكريهة وتجمع مختلف أنواع الحشرات، خاصة الناموس الذي يزداد انتشار مع ارتفاع درجات الحرارة.

جدير بالذكر أن ولاية باتنة، استفـادت مؤخرا من مشروع محطة تصفية، خاصة أن الحالية لا تعمل سوى بنسبة 40 بالمائة، وهو ما حول المدخل الشمالي لمدينة باتنة، إلى مصدر للروائح الكريهة.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق