وطني

وزير الداخليـــة يدعـــو المنتخـــبين إلى التحرر من عقد التسيير البيروقراطي

احتفالا باليوم الوطني للبلدية

دعا وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي، المنتخبين المحليين إلى التحرر من عقد التسيير البيروقراطي والخروج من الإدارات للقاء المواطنين وإشراكهم في مختلف القضايا.
بدوي ةخلال إشرافه على إحياء اليوم الوطني للبلدية المنظم بمقر ولاية الجزائر بوم الخميس تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية وبشعار “البلدية في قلب التحولات”، وحضرته وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي ووالي العاصمة عبد القادر زوخ إلى جانب منتخبين محليين وأعضاء في البرلمان، قال أن أعضاء المجالس المنتخبة مطالبون بـ”التحرر من عقد التسيير الإداري البيروقراطي والخروج من المجالس المنتخبة والإدارات للقاء المواطنين والتبادل معهم في مختلف القضايا ومشاركتهم في إنجاز العديد من الأعمال التي تخصهم، سيما تلك المتعلقة بالمرافق العمومية الجوارية”.
وأهاب الوزير بالمنتخبين، أن يكونوا “أقرب الناس إلى المواطن في الدفاع عنه واحترامه وفتح أبواب المكاتب أمامه من خلال تواصل يتعدى مستوى الاستشارات العابرة”، وأضاف أن “المشاركة والمواطنة مدرسة يجب أن يتخرج منها مستقبلا، جيل عرفان لا نكران ويعطي أكثر مما يطلب”، كما أكد السيد بدوي أن “عائلة الجماعات الإقليمية هي الامتداد الطبيعي لمؤسسات الدولة الدستورية وعلى أسوارها تسقط كل المحاولات البائسة للتشكيك والتضليل والمغامرة بآمال الشعب والاستثمار في مآسيه”، داعيا المنتخبين إلى “الالتفاف حول مؤسسات الدولة التي هي صمام أمان هذه الأمة وإلى مقاومة كل محاولات المساس بشرعيتها وتمثيليتها ونسف وحدتها واستمراريتها”.
من جانب آخر، أكد وزير الداخلية، أن “الحكومة لا تدخر أي جهد من أجل دعم المنتخبين من خلال تعزيز مخصصات المخططات البلدية للتنمية التي أصبحت منذ بضع سنوات لا تنقص عن 100 مليار دينار سنويا ومخططات قطاعية كبرى لمواجهة التطور المطرد للمدن”، مشيرا إلى “قرار رئيس الجمهورية القاضي بإعادة تفعيل صندوقي تنمية الولايات الجنوبية وولايات الهضاب العليا لمرافقة استراتيجية إعادة تنظيم الأقاليم المحلية من خلال الولايات المنتدبة والمقاطعات الإدارية الجديدة”.
وفي هذا الصدد، شدد الوزير على أن الحكومة “عاكفة بتوجيه من رئيس الجمهورية على تجسيد هذه الاستراتيجية التي تندرج ضمن توجهات المخطط الوطني للتهيئة المستدامة للإقليم والتي ستشمل كل ولايات الوطن”، وذلك بهدف “التوجه مستقبلا نحو تنظيم إقليمي لم ترسم معالمه بعد، من شأنه تعميق اللامركزية كخيار حتمي لا رجعة فيه”.
وفي إطار هذه التحولات، دعا الوزير “المصالح الخارجية للدولة إلى التهيؤ لمواكبة منظومة إصلاحية جديدة على مستوى تسيير الجماعات المحلية في المدن الكبرى بفضل قانون الجماعات المحلية الجديد الذي هو محل مشاورات واسعة قبل تبنيه وإحالته على البرلمان”.
للإشارة، فقد كرم رؤساء المجالس البلدية لولاية الجزا ئر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لرعايته السامية لهذه الاحتفالية.
ومن جهته، كرم وزير الداخلية بذات المناسبة، عائلات ضحايا الواجب الوطني وبعض رؤساء المجالس المحلية وموظفين، كما تم منح جائزة مالية بقيمة 100 مليون دينار لأحسن ثلاث بلديات رائدة في مجال الطاقة المتجددة ويتعلق الأمر بكل من بلديات ورقلة، الأغواط وثنية الحد بتيسمسيلت.
واختتم اللقاء بالإمضاء على اتفاقية بين وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والوكالة الوطنية للنفايات، بإشراف من وزيري الداخلية والبيئة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق