محليات

وزير الشباب والرياضة في زيارة تفقدية لقطاعه بباتنة

زيارة كلاسيكية… لقطاع حساس يقود رياضة مريضة

انتهت زيارة وزير الشباب والرياضة لولاية باتنة التي انتظرتها الجماهير والأندية الرياضية كما بدأت إذا استثنيا عمليات التدشين لبعض المرافق الشبانية ببلديات سيدي معنصر والمعذر وعين ياقوت وجرمة ووادي الشعبة وباتنة والتي صرفت عليها الدولة أغلفة مالية كبيرة لأجل أن يستفيد منها الشبان في مختلف التخصصات، غير أن زيارة الوزير بدت غير كاملة بعدما غاب عنها الطرف الثاني الأساسي وهم رؤساء الجمعيات الرياضية التي انتظرت طويلا زيارة السيد محمد حطاب لملاقاته من أجل طرح مشاكلهم وانشغالاتهم لوزير القطاع الذي يتبعونه.

وبدا وزير الشباب والرياضة راضيا مبدئيا عن القطاع بناء على ما وقف عليه خاصة أن ولاية باتنة عرفت نقلة نوعية في مجال المرافق والرياضية والمنشآت الشبانية التي وصلت إلى 500 مشروع في السنة الجارية بعدما كانت لا تتجاوز 78 مشروعا سنة 1999 وضخت له أغلفة مالية ضخمة بلغت 2384 مليار سنتيم حيث أكد على ضرورة الاستثمار في المواهب والكفاءات الشبانية من خلال الاستغلال الأمثل للهياكل الرياضية في ظل الجهود الكبيرة للدولة في هذا المجال.

في السياق تم تغييب العديد من النقاط كان من الضروري أن تكون محطات لزيارة الوزير على غرار مركب تزوكت لتحضير المنتخبات الوطنية وهو المشروع الذي ظل يراوح مكانه منذ 10 سنوات في عهد الوزير الأسبق محمد جيار دون أن تتضح الرؤية إضافة إلى مشروع إنشاء أكاديمية بباتنة بمنطقة حملة على غرار بعض الولايات التي استفادت أيضا إضافة إلى مشكلة دار الشباب بقرية الشهيد علي ناصري والتي رد فيها والي الولاية على سؤال “الاوراس نيوز” بشأنها بقوله بأن الولاية سجلت المشروع وخصصت غلافا ماليا من ميزانية التجهيز وسيتم فتحها قريبا لفائدة شبان القرية كما أن ملعب عبد الطيف شاوي كان يستحق هو الآخر زيارة وزير الشباب والرياضة من أجل الوقوف على معاينته وحاجته لعناية السلطات المعنية خاصة أنه يتوسط حيا شعبيا كبيرا بالمدينة ويستغله المئات من الشبان في ممارسة الرياضة خاصة ان الفريقين مولودية وجامعة باتنة ونجم بوعقال يتدربون خارج ملاعب البلديات المجاورة فيما تظل الفئات الشبانية للفريقين غائبة عن المشهد الرياضي وعرفت أشغال وضع البساط الجديد فترة قياسية بلغت 5 أشهر دون أن يكتمل لحد الآن وبهذا الخصوص رد السيد والي ولاية باتنة على سؤال “الأوراس نيوز” فقال أن المشاكل التي يعاني منها ملعب عبد اللطيف شاوي يعود إلى الأخطاء التي وقعت في الإجراءات الإدارية كاشفا بأنه لا يمكن تسليم أموال لرئيس جمعية من اجل انجاز مشاريع ليست من مهامه بل هي من مهام الدولة واعدا بأنه سيعاد فتحه قريبا.

وكنا نأمل خلال هذه الزيارة أن يعقد الوزير حطاب ندوة صحفية من أجل الإجابة عن عديد الأسئلة التي تخص مشروع الملعب المجمد وتقرير “البي بي سي” حول الفساد الرياضي في الجزائر وغيرها والرياضة النسوية التي تعاني بباتنة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق