ثقافة

“وصال در صاف باديس” تجمع ما بين الحب والقضايا المعاشة في “رماد الأقدار”

تعد باكورة أعمالها التي ستشارك سيلا 2019

اختارت القاصة الشابة “وصال در صاف باديس” أن تزاحم كتاب القصة، فارتأت أن تكتب مجموعتها القصصية التي جاءت بعنوان “رماد الأقدار” الصادرة عن دار أفق للنشر والتوزيع، والتي تقع ضمن 115 صفحة من الحجم المتوسط.
وقالت وصال درصاف باديس خلال حديثها ليومية الأوراس نيوز أن “رماد الأقدار” مجموعة قصصية مكونة من ست قصص على غرار “موج، يوتيربي، القطار الأخير”، تعالج حوادث اجتماعية من واقعنا ومن حياتنا اليومية، مما نسمعه هنا وهناك، تحكي قصصاً حاكها الوجع، وغزلتها أيدي الدموع، لتعزف سيمفونية حكايا قدر يعزف على أوتار حب مكتوم بقلوبنا، خامد منذ سنوات، يدقّ جدران ذكرياتنا الصّامتة، جوبيتير يسقي ظمأ افروديت، يسكُب خمرا بريّا في كؤوس من زبرجد، لتمطِر الأقدار رمادا يُنبتُ الميّت من الحي…، بأسلوب اجتماعي ورومانسي، يجمع بين الحب والقضايا المعاشة على مر العصور، حيث سيشارك في معرض سيلا 2019”.
الجدير بالذكر أن وصال درصاف باديس، كاتبة من ولاية أم البواقي من مواليد 1997 ، طالبة جامعية في شعبتين ماستر ايكولوجيا ومحيط وليسانس قانون علاقات اقتصادية دولية . أستاذة لغة فرنسية، هذا من الناحية العلمية كما أنها عاشقة للأدب منذ الطفولة، فقد بدأ مشوارها في القصص والروايات منذ سن 13 ليسبقها خربشات وخواطر، قررت نشر المجموعة القصصية بداية لقرب قصصها إلى قلبها، و لأن كل من القصص التي تجمعها دفتها “رماد الأقدار – سم وسماد – ” تحكي قصة حقيقية لأشخاص حقيقيين بتصرف، وقد تم جمع هذا الكتاب من قصص كُتبت كل منها في فترة مختلفة عن الثانية … منذ سنة 2015 إلى غاية 2018، فهي حسبها امتداد للقدر ولبعثرات النفوس عبر الزمن.
كَتبت وصال الرواية أيضا وقد كانت أول خطوة لها في عالم الكتابة والتي ستكون مولودها الثاني، فقد تأخر مخاضها قليلا لتسبقها المجموعة القصصية، تغيير بسيط ربما يُعدل اللحن.
رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.