مجتمع

وضع الخيم وسط الأحياء السكنية مصدر إزعاج للآخرين

بسبب غلقها للطرقات وتعطيلها لمصالح الغير

يضطر عديد الأشخاص ممن يقيمون الأفراح في بيوتهم، إلى نصب الخيم على مستوى الأحياء السكنية بمقر سكناهم، و ذلك لضيق منازلهم ما يجعلهم يلجؤون إلى ذلك لأجل استقبال المدعوين وهو الوضع الذي يجبرهم إلى الاستعانة بنصب الخيم المتنقلة بالمساحات الفارغة على مستوى الأحياء.

كونها مكانا أنسب لذلك، يأتي ذلك نظرا لغلاء استئجار قاعات الحفلات، فسعرها الباهظ يمنع الكثير من محدودي الدخل من استغلالها لأجل إقامة هذه المناسبات الاجتماعية، ناهيك عن وضع بعض المنازل الضيقة منها والشقق التي لا تسمح بإقامة حفل يتناسب وعدد الأشخاص الذين يتشاركون هذه الأفراح، غير أن استغلال مساحات الحي قلما تكون سببا في حدوث بعض المشاكل وإزعاج الآخرين نتيجة نصب الخيم في مكان غير مناسب لهؤلاء، على غرار ما قد ينجم عن ذلك من خلال غلق الطرقات والتي من الممكن أن تطول لمدة طويلة بحكم ظروف هذه المناسبات وكونها الحل الأنسب والأقل توفرا نظرا لحجم المصاريف التي تكلفها أيضا قاعات الحفلات.

فغلق الطرقات نتيجة هذه الخيم قد يحدث بعض الفوضى ويكون سببا هو الآخر في تعطيل مصالح الناس على حساب فرح المتسببين متجاهلين بالتالي حقوق الآخرين، لتصبح الأفراح وسط الأحياء السكنية مصدر إزعاج وازدحام لغيرهم، وهو ما يؤرق راحة واستقرار من حولهم فعلى غرار غلق الطرقات والمنافذ التي تكون الخيم سببا في عرقلتها  تسبب سيارات المدعوين أيضا عائقا هي الأخرى حال حدوث بعض الطوارئ، فمع توفر الخيم المتنقلة وجد العديد ضالتهم في هذه الأخيرة باعتبارها أقل تكلفة من حيث ثمن كرائها وما توفره أيضا من الاحتياجات الأخرى كالطاولات والكراسي، مثلما يوفر أيضا نصب هذه الخيم بجوار المنزل عناء التنقل نحو قاعات الأفراح التي أضحت موضة أفراح هذا العصر.

ولعل الأمر الملاحظ أيضا استغلال هذه الخيم في المناسبات وما يستغرقه من وقت يدوم إلى ساعات طويلة وأيام عديدة بشكل غير منتظم ومزعج للجيران والمارين بهذه الأحياء ما يعيق حركة الآخرين وقيامهم بأشغالهم بشكل أريح، حيث يستوجب الأمر على كل من يقيم هذه المناسبات وسط الأحياء الشعبية باستغلال هذه الخيم نظرا لضيق المنازل وأمام غلاء أسعار قاعات الحفلات الباهظة مراعاة لمن حولهم والحرص أن لا تكون مناسباتهم سببا في إزعاج الغير وتعطيل مصالحهم.

حفيظة.ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق