العمود

وطني… دونك كيف أكون..؟؟؟

Sms لكل الناس

هل يجب أن ننتظر الوالي لحل مشاكلنا؟ ماذا يفعل ممثلو الشعب في البلديات والمجلس الولائي والبرلمان ومجلس الأمة، وكل إطارات الولاية في مختلف المناصب وفي كل القطاعات؟ أليسو منا؟ بل ماذا نفعل نحن جميعنا؟ مر على هذه الولاية منذ الاستقلال عشرات الولاة، وفي كل مرة يأتي أحدهم نعلق نحن الشعب آمالا كبيرة عليه من أجل التغيير، لتصحيح أخطاء من سبقوه، ونرفض أن نعترف أن التغيير يبدأ منا، هم يذهبون ونبقى نحن، والي باتنة عبد الخالق صيودة، قالها ذات مرة خلال اجتماع ضم مسؤولين ومنتخبين محليين واطارات الولاية “سأذهب ذات يوم ولا يمكن أن أبقى معكم لفترة طويلة هذه سنة الحياة وعليكم أن تشمروا عن سواعدكم لأنكم أبناء هذه الولاية وأنتم من يبنيها ويجعلها ترتقي إلى الأفضل”  هذا الرجل قال الحقيقة أمام من يعنيهم الأمر في شأن ولاية متأخرة ولا تستحق ما يحدث لها.

باتنة متخلفة عن كثير من الولايات والسبب نحن، ذهب صحراوي وجباري ومن قبلهما، ولحق بهما بوعزقي ووالي عبد القادر ثم غادرا فجاءنا فاطمي والحسين مازوز وسلاماني ليرحلوا بدورهم، وذهب صيودة قبل أيام وسيرحل ذات يوم من سيأتي بعده، فإلى متى سنبقى ننتظر أن يأتي التغيير من المسؤولين؟

لا أفهم ما هو الدور تحديدا الذي يقوم به المنتخبون؟ في ظل معاناة مواطنيهم، إذا كانوا لا يستطيعون إحداث التغيير والوفاء بوعودهم الانتخابية، فما جدوى بقائهم في مكاتبهم، بعضهم معتكف في مكتبه، وبعضهم يحاول جاهدا أن يقدم شيئا لبلديته ومواطنيه، وبعضهم يلتصق بالوزراء عند حلولهم بالولاية وبعضهم لم نعد نراهم.

باتنة تعبانة، متخلفة، ميؤوس من حالها، هي مثل مريض يرقد ينتظر مصيره، هل يجب أن يوبخ المسؤول الأول بعض المنتخبين والمسؤولين حتى يؤدوا واجباتهم؟ إلى متى يلزمنا الانتظار لكي نرى هذه الولاية متحضرة ومتطورة وراقية؟ هل الوزير أو الوالي من يجعلها كذلك؟

لا أحد يستطيع أن يغير ما بنا إلا نحن، نحن المسؤولون عن أنفسنا ومجتمعنا، وإذا صلحنا نحن تصلح الأسرة والمجتمع ونصير لأفضل حال.

آخر الكلام

وطني… ما أحببتك وحدي… لكني أحببتك وحدك…

حسان بوزيدي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق