الأورس بلوس

وقع في حيص بيص

لكل مقام مقال

تعود قصة هذا المثل أو المقولة إلى رجل كان يتمنى أن يرزق بولد، لكن زوجته كانت تنجب البنات فقط، ولرغبته الكبيرة في أن ينهي ما ظهر له على أنها معاناة أراد أن يوقف زوجته على إنجاب البنات فلجأ إلى حيلة ظن أنه بها يتدخل في القدر ويوقف سلسلة “البنات”، وعندما أنجبت زوجته البنت الخامسة أسماها “نهاية”، لكن، في المرة السادسة أنجبت زوجته بنتا فأسماها “ختام”، ومن سوء حظه أن زوجته أنجبت في السابعة بنتا كذلك وأسماها “حد”، لكن الحظ ظل يعاكسه وفي المرة الثامنة أنجبت زوجته بنتا وأسماها “سد”، لكنه لم يستسلم وقرر الإنجاب مرة أخرى من زوجته فأنجبت له توأم “بنات” فشعر باليأس ومن شده غضبه أسماهما “حيص بيص”.
نستعمل هذه المقولة في المواقف التي نصادف فيها أشخاصا يحاولون التدخل في القدر ويحاولون دائما الإتيان بعكس ما يأتي به الواقع، وبدل أن يصلحوا الأمور يقعون في نتائج أسوء، فنقول “وقع في حيص بيص”، وما أنسب أن نسقط هذا المثل اليوم على أشخاص يكذبون ويبررون، حتى يصل بهم الأمر إلى درجة يظهرون فيها على أنهم “خلاطون” ويكتشف عموم الناس ألاعيبهم وأكاذيبهم ويصنفونهم على أنهم “واقعون في حيص بيص”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق