محليات

وقفات احتجاجية ومسيـرات دعما للحـراك

عمال قطاع الصحة والمحامون يكسرون الهدوء النسبي للشارع

عـاود أمس، عمال قطاع الصحة والطلبة، النزول إلى الشارع في مسيرة سلمية كسروا فيها هدوءه الذي خيّم عليه منذ الجمعة الماضية وأعلنوا فيها تمسكهم بالمطالب التي رُفعت منذ أول حراك شعبي شهر فيفري، بالمقابل نظم محامون ومحضرون قضائيون وقفات احتجاجية عبروا فيها عن رفضهم القاطع لانتهاك الدستور عبر تمديد العهدة الرابعة.

في ولاية باتنة، خرج الأطباء وطلبتهم في مسيرة سلمية انطلقت من المستشفى الجامعي بن فليس التهامي واستقرت في الشارع، بعد أن طافوا عدة طرقات رئيسة، مُرددين شعارات وهتافات ضد التمديد وخرق الدستور مع المطالبة بالتغيير الجذري وليس الترميم حسب اللافتات التي رفعوها، كما نظم محامون ببريكة وقفة احتجاجية على أبواب المحكمة، رفعوا فيها لافتات مطالبة بالتغيير الجذري للنظام وبناء دولة قانون وقف أسس القوانين العادلة، بدورهم موظفو الخزينة العمومية لولاية باتنة التحقوا بالحراك الشعبي، الرافض لتمديد العهدة الرابعة، بعد أن خرجوا في وقفة احتجاجية أمام مقر الخزينة، رافعين شعارات عديدة صبت في مطلب واحد، ألا وهو كونهم  جزء من الشعب وأنهم لا يحيدون عن مطلبه الرافض للتمديد للعهدة الحالية للرئيس، كما أبرز المحتجون خلال وقفتهم موقفهم المهني والشخصي في آن واحد، من خلال عبارات عديدة تعبر عن مكانتهم وحساسية عملهم على غرار “لا نستطيـع غلق الخزينة لأننا في خدمة فخامة الشعب”، و”لا نستطيع غلق الخزينة لأن فيها أموال الشعب”، وهو ما يوضح ربما تأخر موظفي الخزينة العمومية في الإفصاح العلني عن موقفهم تجاه الحراك، بعد دخول هذا الأخير والمظاهرات السلمية المناهضة للعهدة الخامسة والتمديد أسبوعها الرابع على التوالي.

كما نظم أمس، طلبة جامعة سطيف 1، مسيرة سلمية انطلاقا من مقر الجامعة ووصولا إلى مقر الولاية وهذا في إطار الحراك السلمي للمطالبة بالتغيير الشامل، كما أصدر الطلبة بيانا خاصا بهم تبرئوا من خلاله من التنظيمات الطلابية التي لا تمثلهم حسب البيان وتعمل على تحقيق مصالحها الخاصة على حساب المطالب الحقيقية للطلبة، كما طالب هؤلاء أيضا بترك الفرصة للشباب من أجل خوض معركة البناء والتشييد في الفترة المقبلة، من جهته نظم المحامون والمحضرون القضائيون وكذا الموثقون وقفة احتجاجية أمام مجلس قضاء سطيف ومحكمة العلمة وهذا تأكيدا منهم على مواصلة النضال السلمي إلى غاية تحقق مطالب الشعب المتمثلة في تغيير النظام وتشكيل حكومة كفاءات حيادية لتسيير المرحلة الانتقالية ووصولا إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة تضمن الانتقال السلمي السلس للسلطة.

أما بولاية خنشلة فقد خرج عمال القطاع الصحي من أطباء وشبه طبيين وصيادلة في مسيرة سلمية منددين بقرار التمديد والتأجيل مطالبين بضرورة احترام الدستور ورحيل الحكومة، من خلال رفع لافتات تعبر عن رأيهم ومساندتهم للحراك الشعبي، من جهته أصحاب الجبة السوداء خرجوا في مسيرة سلمية حاشدة رافضين للقرارات الأخيرة التي اعتبروها غير قانونية، كما التحق عمال قطاع التكوين المهني بالحراك الشعبي من خلال تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية.

نفس المشهد بولاية أم البواقي، حيث نظم الأطباء ومختلف العاملين في قطاع الصحة مسيرة بدأت من مستشفى محمد بوضياف وانتهت عند مقر الولاية رافعين شعارات تؤيد الحراك الشعبي وأخرى رافضة لتمديد العهدة الرابعة و الدعوة إلى بناء دولة شعبية ديمقراطية تمحى فيها الجهويـة المقيتة ومن بين هذه الشعارات” لا لهذا النظام، لا لتمديد العهدة الرابعة، لا للظلم، لا للحقرة” وغيرها من الشعارات المناوئة للنظام الحالــي.

مراسلون

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق