إسلاميات

وقفات مع صلاة الاستسقاء

زاوية من نور

عندما يُدعى لصلاة الاستسقاء، فكن أول السابقين إليها، فصلاةُ الاستسقاء سُنَّةٌ مؤكَّدة عندما يتأخَّر نزول الغيث، وتدلُّ على افتقار العِباد لربِّهم، وعدم استغنائهم عن فضله سبحانه طرفة عين.

ويلحظ وللأسف زهد بعض الناس فيها – انظُر إلى قلة مُصلِّيها – وهذا من أسبابه ضعف الإيمان، وضعف تعظيم السُّنَّة، وضعف الإحساس بالحاجة، والفقر لله عز وجل، وضعف التذكير بها وبفضلها من قِبَل طلبة العلم والخطباء ووسائل الإعلام.

في صلاة الاستسقاء وأثناء دعاء الاستسقاء تذكَّر ضعفك وضعف الأُمَّة أمام قدرة الله – سبحانه – وكرمه؛ ولذا فادعُ وأنت مُوقِنٌ بالإجابة.

عندما تحول رداءك قبل الدعاء تذكَّر ضرورة تحويل قلبك إلى الله سبحانه، وتذكَّر أنك وغيرك قد تكونون ارتكبتم ذنوبًا سبَّبتْ تأخُّر المطر؛ ولذا فاستغفر وادعُ بخشوع، وحاسب نفسك فإن كنت قد فرطت فيها سابقًا، فلا تفُتك مستقبلًا.

ذكِّر غيرك بأداء صلاة الاستسقاء..

واستعن بالله على المحافظة عليها..

واخرج للاستسقاء خاشعًا مُتذلِّلًا لله – سبحانه – مُتذكِّرًا عظمته وسعة كرمه.

اللهم أغِثْ قلوبَنا بالإيمان، وبلادنا بالخيرات، وارزقنا تعظيم السُّنَن وشدَّة الحاجة والافتقار لربِّنا سبحانه وصلِّ اللهم على نبينا محمد بن عبدالله ومَنْ والاه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق