محليات

وقفة احتجاجية للمطالبة بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية بباتنة

طالبوا بإلغاء الجانب الاختياري في تعلمها

شن أمس مجموعة من الأساتذة والطلبة بقسم اللغة الأمازيغية بجامعة باتنة1، وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية التربية مطالبين بضرورة تعميم تدريسها عبر كافة المدارس والمؤسسات التربوية عبر الأوراس ومطالبين بتطبيق القانون الذي ينص على ذلك.

وطالب المحتجون بإدراج اللغة الأمازيغية في المنظومة التربوية بشكل إجباري مثلها مثل بقية اللغات الأجنبية كالفرنسية والانجليزية التي يعد تدريسها إجباريا في المؤسسات التربوية العامة والخاصة، وقالوا أنهم يشترطون تحويلها نحو المتغير الشاوي الذي يعنى بالمنطقة بالنظر لتاريخها وثقافتها اللغوية التي تعفيها من التدريس بالمتغير الأكاديمي المعتمد حاليا، كما ندد المحتجون بمدراء ومسؤولي بعض المؤسسات التربوية الذين يقومون بإقصاء أساتذة اللغة الأمازيغية خاصة في المناطق النائية من خلال تعليمات تمنعهم من تدريس التلاميذ كما أكدوا أن العديد منهم يقومون بتحريض التلاميذ على رفض التمدرس في هذه اللغة التي تعتبر لغة وطنية رسمية بموجب الدستور الجزائري –حسبما- أكده المحتجون.

هذا وقد طالب المحتجون القادمون من مختلف مناطق الأوراس، على غرار خنشلة وأم البواقي وباتنة، بإلغاء منهج الاختيار في تدريس اللغة الأمازيغية وشددوا على أهمية إجباريتها بهدف تعميمها ودعمها حسبما جاء في الدستور الجزائري، كما طالبوا بفتح مناصب عمل للمتخرجين من معاهد اللغة الأمازيغية بهدف التدريس في مختلف الأطوار بالمتغير الشاوي الذي تكون فيه المتخرجون الجدد، كما ناشدوا بتدخل الوزارة المعنية لإيجاد حل عاجل لهذا الوضع.

فوزية.ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.