الأورس بلوس

ومن داخل “يعلم الله”

يبدو أنه لا يناسب حالة بعض المصالح بالمستشفى الجامعي “بن فليس التهامي” وفي كثير من المؤسسات الإستشفائية الأخرى بباتنة سوى التعبير عنها بعبارة “من برا الله ومن داخل يعلم الله”، فرغم إعادة صبغ وتهيئة الكثير من المؤسسات الاستشفائية  من الخارج إلا أن كثيرا من المصالح بها  تعاني الهشاشة من الداخل، ليس ذلك فقط بل إن بعض الجدران بها قد باتت آيلة للسقوط ما يعني أنها باتت تشكل خطرا على المرضى والعمال، فمتى سيتعلم “بعض المسؤولين”  في ولاية باتنة  الاهتمام بجوهر الأمور لا بقشورها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق