الأورس بلوس

ياكل مع الذيب ويبكي مع الراعي

بعض نواب البرلمان عن ولاية باتنة لا زالوا يمارسون الاستغباء ويجسدون مقولة “ياكل مع الذيب ويبكي مع الراعي” على أرض الواقع، فقد باتت صفحاتهم تعج بصور ومقاطع فيديو لهم أثناء مشاركتهم في المسيرات التي ندد فيها الباتنيون كغيرهم بالعهدة الخامسة لعبد العزيز بوتفليقة وتمديد الرابعة للرئيس، هؤلاء النواب لابد وأنهم قد تناسوا بأن البرلمان هو إحدى مؤسسات الدولة التي ظلت تمارس “العفن” وتصادق على قوانين ذبحت “جيوب الجزائريين”، وتناسوا أيضا أنهم كانوا يوما ما من بين المصادقين والموافقين على تمرير هذه القوانين، فكيف يفسر هؤلاء النواب “دعمهم” للشعب من جهة واستمراريتهم في “القبة” التي كانوا يقصفون منها نفس الشعب من جهة أخرى؟ أم أنهم يظنون أن بضع “عيطات” في الوقت بدل الضائع كفيلة بأن تشفع لهم أمام الشعب وتصنع منهم أبطال قوميين يأكلون في غلة “الثلاثين مليون سنتيم” ويسبون الملة؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق