محليات

“يتنحاو ويتحاسبو كامل”

الحراك يدخل جمعته العاشرة تحت شعــار:

جدد مئات الآلاف من المتظاهرين، العهد مع الحراك الشعبي الذي دخل جمعته العاشرة، وسط إصرار منهم على ضرورة تحقيق جميع مطالبهم كاملة غير منقوصة وتغيير واقتلاع عصابة الفاسدين من جذورها مع تحويل ملفاتهم على العدالة، تحت شعار “يتنحــاو ويتحاسبوا كامل”.

في باتنة، عاد المتظاهرون إلى شوارعها الرئيسية في الجمعة العاشرة من الحراك الشعبي، بعد تراجع وهجه بشكل كبير في مسيرة الجمعة التاسعة، حيث ساروا في مسيرة سلمية انطلقت من مسجد أول نوفمبر للمطالبة بالتغيير الجذري، مُرددين العديد من الشعارات من بينها “لا بدوي لا بن صالح، كليتو البلاد يالسراقين، لا نقبل بانتخابات تشرف عليها الباءات المتبقية، نريد تنحية العصابة” وغيرها من اللافتات التي حملت أيضا في مضمونها ضرورة محاسبة جميع الفاسدين مهما علت مناصبهم.

أما بولاية سطيف فقد عرفت مسيرات الجمعة العاشرة مشاركة واسعة لمختلف فئات المجتمع، حيث انطلقت المسيرة عبر شوارع المدينة مباشرة بعد صلاة الجمعة ليكون الملتقى أمام مقر الولاية أين تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين والذين رددوا شعارات تطالب بالتغيير التام والجذري لنظام الحكم من خلال رحيل الباءات المتبقية وضمان نزاهة القضاء ومحاكمة كامل رموز الفساد، مع التأكيد أيضا على وقوف الشعب بجانب الجيش من خلال هتافات “جيش شعب خاوة خاوة” فضلا عن رفع العديد من الشعارات الأخرى الرايات الوطنية مرفوقة براية فلسطين، علما أن المسيرة عرفت هذه المرة تنظيما أفضل من المسيرات السابقة ودون حصول أي تجاوزات، فيما خرجت مسيرات أخرى في باقي بلديات الولاية ولكن بأعداد قليلة.

“نعم للتشبيب، نحن أبناء الجزائر، لا نريد أن نهاجر، لا تخريب ولا دمار إنه وقت الحوار”، هي شعارات رفعها آلاف المواطنين بولاية خنشلة في حراك الجمعة العاشرة، معبرين عن رفضهم لكل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ورفضهم للحكومة الحالية، أين تجمع الآلاف من المواطنين من كامل بلديات الولاية ومن مختلف الأعمار والفئات بساحة الشهيد عباس لغرور معقل بداية الحراك الشعبي منذ الجمعة الأولى للتعبير عن رفضهم للمنظومة السياسية والمطالبة بتغيير النظام وفتح الحوار أمام الفئات الشبانية للنهوض بالبلاد، كما طالب المتظاهرون بضرورة تنحية كل رموز النظام السابق ومحاسبة كل وجوه الفساد، أين بقوا بساحة الشهيد عباس لغرور كالعادة لتجنب تشتيتهم.

كما وخرج آلاف المواطنين بولاية أم البواقي، في مسيرة سلمية حاشدة رافعين شعارات تطالب بالتغيير، “جيش شعب خاوة خاوة، إرحلو قاع”، حيث أبدوا تمسكهم بمواصلة الحراك الشعبي الرافض للعصابة التي عبثت في البلاد فسادا ونهبا وهي نفس الشعارات التي رفعت خلال المسيرات السابقة وما لوحظ في هذه المسيرة هو حضور أعداد كبيرة من المواطنين جاؤوا من مختلف دوائر الولاية وبخاصة فئة الشباب منهم من خلال شاحنات ومختلف أنواع السيارات بها شعارات مختلفة معبرة عن رفض الشعب للحكومة الجديدة والمطالبة برحيل ما تبقى من باءات.

ن.م/ ع. ب/ م. ص/ ل. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق