ثقافة

يعتبر باكورة الأعمال الروائية للكاتبة “سهير بن منصور”: “تانيلا” عيون أوراسية لمسيرة الجزائر منذ التسعينات

أصدرت الكاتبة الشابة سهير بن منصور ابنة الأوراس مؤخرا باكورة أعمالها الروائية بعنوان “تانيلا” وتعني بالأمازيغية زهرة السوسن، وهو تشبه للجزائر من خلال مرورها بمختلف العقبات والأزمات في طريقها من العشرية السوداء إلى وقتنا الحالي، والصادرة بدار النشر أجنحة ثقافية.

طرحت “الأوراس نيوز” سؤالا للكاتبة حول الدلالة الألسنية لهذا العنوان فقالت الكاتبة “زهرة هي الروح المعذبة بسياط الواقع، الزهرة هي الأمل الذي يذبل تحت وطأة الواقع المرير زهرة هي الجزائر التي كابدت ويلات الإرهاب وغرقت في جب معتم، قاومت الزهرة كثيرا محاولة تخطي كل متاريس الواقع الصديء ، فقد حاربت كل الصعاب لأجل الوصول إلی بر الأمان”، حيث وجدت الكاتبة أوراق الكتبة كمساحة لسيل حبرها واعتباره مرآة عاكسة للواقع الذي عاشه كل جزائري، ولم تتوقف الكاتبة عند هذا الحد بل رسمت بعض خطوط قراءتها الحالية والمستقبلية للجزائر، معتبرة أن الجزائر يتبقى أمامها الكثير بقولها “قطعت الزهرة شوطا كبيرا في تحديها واقتربت من بلوغ مرامها غير أن الأقدار عاكستها، والظروف كبلتها فأعادتها إلی نقطة مسدودة فالجزائر التي رمزت إليها بزهرة قد تخلصت من كابوس “الإرهاب” بيد أنها لم تتخلص من خيوط الظلام التي تطوقها دون هوادة لتغرقها في وحل واقع ممسوح الملامح، بقيت الجزائر مثل الزهرة الذابلة الظمأی لقطرة ماء” ورغم ذلك فإن الكاتبة ومن خلال عنوان هذا الكتاب تقدم رسالة تفاؤل ما دامت تشبه الجزار بهذه الزهرة المعطاءة للرائحة الزكية.

وفي  كلمة ختامية بمناسبة صدور روايتها قالت الروائية لـ”الأوراس نيوز” أود قبل كل شيء أن أشكر الأقدار التي وضعت الكاتبة نوال جبالي في طريقي وهي صاحبة دار نشر أجنحة الثقافية التي تدعم المواهب وتتبناها بصدق فني خالص، وأيضا وجهت كلمة لكل من لديه موهبة مدفونة في ركن منسي  بقولها “اخرج أحلامك للعلن وحاول تحقيقها فالحياة قصيرة جدا ولا تحتمل التأجيل”.

تجدر الإشارة إلى أن الرواية نالت إطراء ومدح كبيرا من طرف بعض النقاد والمهتمين بهذا النوع من الروايات من خلال الإشارة إلى الأسلوب المتميز الذي جاءت به الكاتبة وكذا معالجتها لمختلف الموضوعات

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق