ثقافة

يعد أحد أعمدة الغناء الشعبي: الأوراس تودع الفنان “علي والواجدة”

توفي الفنان الأوراسي علي خدة المدعو علي “والواجدة” بتاكسلانت، ولاية باتنة وهو واحد من الرعيل الأول لفناني آيث سلطان والأوراس ككل، الذين حملوا التراث الغنائي الشفهي في أفئدتهم بعد الاستقلال وطافوا به في كل مكان ينثرون الفرح والحبور في الأعراس والمناسبات البهيجة.

وقد نعى الدكتور يوسف بن يزة عبر موقع التواصل الاجتماعي الفقيد قائلا: “كان عمي علي قد شارك في مختلف التظاهرات الثقافية منذ الستنيات الى وفاته وقد شارك  في الاسابيع الثقافية في عدة ولايات وفي عدة مهرجانات كما له بطاقة فنان وبطاقة الديوان الوطني للحقوق التأليف والحقوق المجاورة ناهيك عن مشاركته في أعراس الأوراس رفقة محند اوعمر وعيسى ڨليل واحمد اوبلعيد وموسى وعزوز وكل فناني المنطقة.

وأضاف ذات المتحدث بقوله “عرف عمي علي بروح الفكاهة والبساطة حيث يروى أنه رحمه الله كان غداة الاستقلال في فرنسا يمارس الأشغال الشاقة كغيره من الجزائريين، ولما بلغه بأن صديقه ورفيقه في أداء أغاني الرحابة موسى وعزوز لم يعد يصدح في الأعراس وحده، قرر مغادرة فرنسا والعودة إلى فرقته الغنائية التقليدية وذلك ما حصل، حيث انظم إلى عدة فرق للقصبة والبندير وفرق الرحابة، ويعزى إليه الفضل رفقة آخرين في الحفاظ على التراث الغنائي الشفهي للمنطقة وخاصة الأغاني الثورية التي تردد في المناسبات ومنها “خير اسلطان خير ايالوس” وهي أغاني تحكي جزء هاما من تاريخ المنطقة، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته”.

توفي أمس ووري الثرى في نفس اليوم بمقبرة ايغزر نثكفرث بتاكسلانت وسط حضور أصدقائه من الفنانين وجميع غفير من المعجبين بفنه والذين تنقلوا لتشييعه من المناطق المجاورة.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق