الأورس بلوس

يناير ونوفمبر والتنمية في كلمة واحدة

تضمنت كلمة والي باتنة عبد الخالق صيودة بمناسبة الافتتاح الرسمي لاحتفالات رأس السنة الأمازيغية “يناير 2969” بحضور أعضاء “قافلة الوفاء” للجالية الجزائرية بالخارج ثلاث متغيرات هامة هي “يناير ونوفمبر والتنمية” حيث اعتبر أنّ ترسيم “ينّاير” كعيد وطني من طرف فخامة رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة تثبيتٌ للجذور، وإثراء للتّنوّع في إطار الوحدة وتقوية للحمة الوطنية، وأنه مصالحة تاريخية مع الذات، مشيرا أن ولاية باتنة الشّامخة عاصمة الأوراس الأشم، ومهد الأمازيغية الأصيلة الضاربة جذورها في أعماق التاريخ؛ موطن ومأوى إمدغاسن وديهيـا، ومعقل مصطفى بن بولعيد وسي الحواس، أرض التضحية والكفاح على امتداد فترات المقاومة الشّعبية وإبّان الثّورة التّحريرية المباركة، ومنْطَلَق شرارة أوّل نوفمبر 1954 المجيدة، تفتح أحضانَها لاستقبال أبنائها من أرض المهجر ومرافقيهم من أصدقاء الجزائر، مجدِّدةً لهم العهدْ: عَهْدَ الوفاء والأمانة، وبين من جهة أخرى في أطار شرحه لمحتوى المحاور الكبرى للنموذج الاقتصادي الجديد وتحديّاته بأن ولاية باتنة تتوفر على قُدرات وإمكانات مادية وبشرية وفرص استثمارية واسعة، موضحا في ذات السياق الطفرة النوعية التي عرفتها الولاية في العديد من مشاريع التنمية مبشرا كذلك ببرامج تنموية أخرى في الأفق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق