ثقافة

“يوسف بن يزة” يثري المكتبة السياسية بمؤلفين جديدين

عن منشورات مخبر الأمن الإنساني بجامعة باتنة

صدر الأسبوع المنصرم للدكتور يوسف بن يزة كتابين حملا عنوان “المرأة والسياسة في المنطقة العربية ” وكتاب  “الثابت والمتغير في دور الدولة الحديثة” هذا الأخير الذي يعتبر العمل المشترك بينه وبين الدكتور مبروك ساحلي، عن منشورات مخبر  الأمن الإنساني بجامعة باتنة 01.

وقال الدكتور يوسف بن يزة ليومية “الأوراس نيوز”، أن كتاب “المرأة والسياسة في المنطقة العربية .. من التنمية إلى التمكين” هو تطوير للفكرة التي تناولها في أطروحة الماجستير قبل 11 سنة، والكتاب يندرج ضمن سلسلة دراسات أكاديمية التي يصدرها مخبر الأمن الإنساني بجامعة باتنة1، ويقع ضمن 224 ص من الحجم المتوسط ويتضمن ثلاثة فصول، مشيرا أن الكتاب سيكون متوفرا في المكتبات والمعارض قريبا”.

وأضاف ذات المتحدث أن هذا الكتاب يتناول واقع ممارسة المرأة للسياسة في المنطقة العربية والجهود التي تبذلها الحكومات والمنظمات الدولية من أجل تحرير طاقاتها وإشراكها في التنمية المحلية بمختلف مجالاتها، لاسيما تمكينها من المشاركة في صنع السياسات واتخاذ القرار، وقد حاول المؤلف تفكيك مشكلة مشاركة المرأة في الشأن العام في هذه المنطقة من كل جوانبها، لاسيما تلك المتعلقة بالالتباس الحاصل في تفسير النصوص الدينية والجدل القائم حول الأدوار التي يجب إسنادها للمرأة بناء على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية واجتهادات علماء المسلمين، وفي المقابل يستحضر مختلف الجهود الرامية إلى تفعيل الأدوار الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء وتوسيع مشاركتهن في المجهود التنموي من منظور مقاربة النوع الاجتماعي (الجندر).

ويخلص المؤلف إلى ضرورة إخراج المرأة من دائرة الصراع الإيديولوجي واستغلال طاقاتها المعطلة والكامنة في تعضيد الأدوار المختلفة التي يقوم بها الرجل مع احترام الخصوصيات الثقافية للشعوب، ويقترح عدة سبل لتمكين النساء من المشاركة في صنع القرار.

وعن كتاب “الثابت والمتغير في دور الدولة الحديثة” وهو العمل المشترك بينه وبين الدكتور مبروك ساحلي من جامعة أم البواقي، فيقع الكتاب في 183 ص من الحجم المتوسط ويتضمن تتبعا لتمدد وانحسار دور الدولة في ضبط وإدارة الشأن العام من منظورات مختلفة وصولا إلى آخر ما توصل إليه الفكر السياسي والاقتصادي والقانوني.

وفي ذات السياق أفاد بن يزة أن الكتاب سيكون مرجعا مفيدا لطلبة الاقتصاد والعلوم السياسية والقانون، وسيتم الاعلان عن نقاط توفره قريبا، ويعالج الكتاب حسبه التغيرات التي طرأت على دور الدولة في التحكم والإشراف على سيرورة المجتمعات مع مرور الزمن واختلاف المذاهب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويحوي بين دفتيه كل المعلومات الضرورية لطلبة العلوم السياسية والقانونية وعلمي الاجتماع والاقتصاد حول تطوير نظرية الدولة وأدوارها المختلفة منذ مجتمعات ما قبل الدولة إلى يومنا هذا، كما يعرج بكثير من التفصيل على جوانب من محنة الدولة في مواجهة الحركات المناوئة لها، مع اعطاء  مساحة هامة للدولة العربية التي تواجه مصيرا مجهولا تحت ضربات العولمة والأزمة البنيوية التي أوقعتها فيها ثورات الربيع العربي.

ويلخص الكتاب إلى ابراز أهم المبررات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية لتغير دور الدولة عبر الزمن، وتمظهرات هذا التغير وأثره على تطور المجتمعات، مع تقديم بعض النماذج المعاصرة وتبيان مدى نجاحها في التكيف مع الإكراهات المختلفة التي تواجهها الدولة الحديثة.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق