مجتمع

يوم دراسي وتحسيسي حول ظاهرة إرهاب الطرقات بباتنة

إحياءً لليوم العالمي لذكرى ضحايا حوادث المرور المصادف لـ 18 نوفمبر من كل سنة وتحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية باتنة “عبد الخالق صيودة” بادر المكتب الجهوي لولايات الشرق التابع للجمعية الوطنية لمساندة الأشخاص المعاقين “البركة” إلى تنظيم يوم دراسي وتحسيسي حول ظاهرة إرهاب الطرقات أسبابها وطرق معالجتها أو الحد منها وهذا بالتنسيق مع المخبر السيكولوجي لمستعملي الطرق التابع لجامعة باتنة واحد الحاج لخضر إضافة غلى مشاركة  العديد من الشركاء الاجتماعيين الفاعلين كالأمن الوطني، الحماية  المدنية  والمكتب الولائي للمنظمة الوطنية لمدارس تعليم السياقة وباقي ممثلي المجتمع المدني المهتمين  بهذا الموضوع العام.

اليوم الدراسي هذا الذي أقيم بدار الثقافة محمد العيد آل الخليفة عرف العديد من المداخلات التي ألقاها بالمناسبة مجموعة من  الباحثين والدكاترة والأكاديميين المختصين والذين تطرقوا وبإسهاب كبير إلى مختلف العوامل والأسباب المؤدية إلى وقوع العديد من حوادث المرور  المميتة والتي أرجعها الكل إلى العامل البشري بالدرجة الأولى وهذا من خلال عدم احترام قانون المرور وكذا السرعة المفرطة الدكتورة “سعاد بخوش” رئيسة هذا اليوم الدراسي والتي جاءت مداخلتها بعنوان قراءة تحليلية لإحصائيات (2016 ـ 2018) أبرزت في هذه  المحاضرة الأرقام المرعبة التي أصبحت تخلفها حوادث المرور المسجلة يوميا  تقريبا بالجزائر داعية إلى ضرورة  تكثيف مثل هذه الأيام التحسيسية والنوعية وخاصة وسط فئة الشباب المعرضة لمثل هذه الحوادث وهي نفس  النقطة التي اتفق عليها بعض الشركاء الاجتماعين المشاركين  في فعاليات  هذا اليوم الذي احتضن أيضا إقامة معرض  متنوع لبعض الصور المرعبة  التي خلفتها حوادث المرور المميتة والمسجلة عبر العديد من  النقاط  السوداء .

في هذا الوقت الذي سجلنا في مداخلات لعناصر الأمن الولائي وكذا الحماية المدنية والتي انصبت هي الأخرى حل الإسعافات الأولية للضحايا وكذا تقديم بعض الشروحات المتعلقة بالتكفل النفسي بالمعاقين  حول الإسعافات أولية لضحايا وكذا تقديم بعض الشروحات المتعلقة بالتكافل النفسي بالمعاقين حول الإسعافات الأولية للضحايا وكذا تقييم  بعض الشروحات المتعلقة بالتكفل النفسي بالمعاقين وكذا الواقع  الاجتماعي والمادي لهذه الفئة مع الفئة  مع تقديم بعض الإحصائيات والأرقام المتعلقة بالارتفاع المحسوس والمسجل  في حوادث المرور وهذا خلال  السنوات الأخيرة، لتبقى التوجيهات التي خرج بها المشاركون في هذه التظاهرة  كفيلة بالحد  من  ظاهرة إرهاب الطرقات والتي دق فيها المختصون ناقوس الخطر وهذا بدليل احتلال الجزائر المرتبة الرابعة عالميا فيها ومن ثم العمل سويا وهذا بغية التقليل منها مستقبلا.

طارق. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق