دولي

“يونيسف” تدعو لحماية أطفال لبنان من آثار الأزمة الاقتصادية

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، أمس، إلى إعطاء أطفال لبنان الأولوية، وضمان حمايتهم من آثار الأزمة الاقتصادية.

جاء ذلك في بيان صادر عن ممثلة “يونيسف” بلبنان، يوكي موكو، حيث ناشدت موكو المؤسسات الوطنية والدولية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمجتمعات والأسر، للعمل على حماية الفتيات والفتيان من تأثير الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وقالت إنه وفقا للتقديرات المتوافرة، تعيش أسرة من بين كل أربع أسر لبنانية في حالة فقر، وتؤثر الأزمة الحالية سلبا على العديد من الأسر، وتطول بشكل خاص الأطفال، كما توقعت المسؤولة الأممية أن “تتفاقم حالة الفقر لدى الأسر المهمشة في لبنان، موضحة أن هذه الأزمات يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع معدلات عمل وزواج الأطفال، كما يمكن أن تزيد من خطر تعرضهم لسوء المعاملة والإهمال، مشددة أنه في ظل الأزمة الحالية، ينبغي “حماية الأطفال وضمان سلامتهم من قبل الجميع، ويجب إعطاء الأولوية في الموازنة الوطنية للموارد العامة التي تحفظ سلامتهم، ولفتت موكو أن “يونيسف” تقوم بتعديل استراتيجياتها كي تصل إلى أكبر عدد من الفتيات والفتيان والشباب الأكثر تهميشا، من خلال زيادة البرامج المتكاملة لرفاه الطفل، وزيادة برامج تنمية مهارات الشباب.

هذا وكشفت دراسة أجراها البنك الدولي بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد، أن قرابة مليون مواطن (من أصل 5.5 ملايين) يعيشون على أقل من 4 دولارات في اليوم.

ومنذ 17 أكتوبر الماضي، يشهد لبنان احتجاجات مستمرة يطالب فيها المتظاهرون برحيل كافة مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار إلى الكفاءة، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق