محليات

140 إصابة بـ”الليشمانيوز” خلال 3 أشهر بباتنة

غياب النظافة وتلوث المحيط البيئي وراء الداء

أصيب خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية نحو 140 شخص بوباء الليشمانيوز بولاية باتنة، أين تعرضوا لهذه المرض من خلال احتكاكهم بالمحيط البيئي القذر، وكذا تعرضهم للسعات الحشرات وهذا في ظل غياب الرقابة الصحية واللا مبالاة بأهمية التوعية والتثقيف من خلال حملات تحسيسية للمواطنين من قبل الجهات المعنية·

وحسب مديرية الصحة والسكان لولاية باتنة، أن هذه الإصابات المسجلة منذ بداية العام الحالي تضاف لحوالي 800 إصابة تم تسجليها السنة الماضية وذلك عبر مناطق مختلفة من الولاية ولو أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن أكثر المناطق عرضة لهذا المرض هي البلديات الجنوبية والغربية من الولاية على غرار القصبات، بريكة وغيرها، حيث طالما اشتكى سكان هذه الأخيرة من مشاكل قنوات الصرف الصحي وتحول وديانها إلى بؤر خطيرة لتكاثر المختلف أنواع الحشرات على غرار سد العطعوطة الذي أصبح مصدر خطر حقيقي للسكان المجاورين له بسبب تلوثه بشكل كبير، وساهم انتشار القمامة وتأخر رفعها، إضافة إلى تعفن المحيط البيئي في انتشار مرض الليشمانيوز الذي لا تزال الولاية تسجل سنويا عشرات الإصابات  دون اتخاذ أي إجراءات احترازية من قبل الجهات المعنية من أجل وقف زحف هذا المرض المعدي الذي ينتقل عن طريق الاحتكاك.

جدير بالذكر أن السلطات الولائية تخصص سنويا غلافا يوجه لمكافحة مرض الليشمانيوز والذي قدر خلال العام المنصرم بـ800 مليون سنتيم لكن العديد من المواطنين طرحوا تساؤلات عن مصير هذه الأغلفة المالية ما دام الولاية تشهد سنويا تسجيل إصابات جديدة وبالمئات فيما يتعلق بهذا الداء المعدي.

ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق