محليات

1600 منصب بيداغوجي بمراكز التكوين

تحسبا لدورة فيفري بخنشلة

شرعت مؤسسات التكوين المهني والتمهين بولاية خنشلة، في استقبال ملفات التسجيل للراغبين في التكوين تحسبا لدورة فيفري 2019 لسنة والتي تتضمن عرضا بـأكثر من 1600 منصب تكويني حسب ماعلم من المدير الولائي للتكوين والتعليم المهنيين السيد (عبد العزيز – ق )الذي أوضح أن مختلف المراكز التكوينية والمعاهد المتخصصة والملحقات التكوينية المتواجدة عبر الولاية والمقدر عددها بـ24 مؤسسة شرعت وإلى غاية 16 فيفري المقبل في استقبال ملفات المرشحين على أن تبرمج بعدها دورة انتقائية لمدة 3 أيام يتبعها الإعلان الرسمي عن أسماء الناجحين يوم 21 فبراير 2019 ثم الانطلاق الرسمي للدورة ابتداء من يوم 24 من ذات الشهر.
وأضاف ذات المتحدث أن المديرية أعطت الأفضلية للتكوين عن طريق التمهين حيث يصل عدد المناصب المفتوحة خلال دورة فيفري المقبل 1108 منصب في الوقت الذي سيكون فيه نصيب المرأة الماكثة بالبيت حوالي 500 منصب في تخصصات الطبخ والحلويات والحلاقة والخياطة كماسيكون نصيب نزلاء مؤسسات إعادة التربية من المناصب المفتوحة خلال نفس الدورة 100 مقعد تكويني وذلك بالمؤسستين العقابيتين لكل من بابار وخنشلة موضحا أن جديد هذه الدورة مقارنة بتلك التي سبقتها لشهر سبتمبر من السنة الفارطة هو فتح تخصصات جديدة تخص تسيير واسترجاع النفايات وتربية المواشي بمركز التكوين المهني والتمهين الشهيد علي ملوح بششار مشيرا إلى أن حصة الأسد من المناصب التكوينية حازت عليها تخصصات الفلاحة بالنظر للطابع الفلاحي الرعوي للولاية وكذا تخصص البناء والأشغال العمومية الذي يتهافت عليه شباب الولاية بالنظر لتوفر مناصب شغل في هذا القطاع.
وقد أبرمت مديرية التكوين والتعليم المهنيين بخنشلة عدة اتفاقيات مع مؤسسات خاصة وعمومية منها اتفاقية مع مؤسسة كوسيدار التي تستثمر في القطاع الفلاحي بالمنطقة الجنوبية للولاية تنص على تنصيب مهنيين وتكوين متربصين واستقبالهم في إطار تربص تطبيقي لمرحلة التخرج مع إمكانية إدماج مهني لخريجي القطاع حسب ما أكده ذات المسؤول الذي أشار أن مصالحه أمضت اتفاقيات أخرى مع مديرية الإدارة المحلية بالولاية ومختلف المجالس الشعبية البلدية في إطار تكوين أعوان المطاعم المدرسية في تصليح العتاد المدرسي من طرف المتربصين في تخصصات التلحيم والنجارة المعمارية وتركيب وتصليح الألواح الشمسية في إطار تخصص الطاقات المتجددة وكذا تكوين مرشدين سياحيين.

محمد ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق