مجتمع

قافلة طبية تطوعية تحط رحالها ببلدية ايت نوال مزادة شمال سطيف

في مبادرة تطوعية وإنسانية حطت مع نهاية الأسبوع القافلة الطبية التطوعية “سطيف الخير” رحالها ببلدية أيت نوال مزادة أقصى شمال ولاية سطيف وهي القافلة رقم 7 وشارك فيها أطباء من القطاعين العمومي والخاص ومن مختلف التخصصات بالإضافة إلى ممرضين، صيادلة، نفسانيين ونشطاء خيريين، وهي القافلة التي تلقت إستقبالا كبيرا من طرف مواطني هذه البلديات خاصة الأسر المحتاجة والفقيرة وكذا المرضى بالنظر للصعوبات الكبيرة التي يجدونها في تلقي العلاج بالنظر لقلة المرافق الصحية بهذه المنطقة.
ومن بين النشاطات التي تضمنتها هذه القافلة التضامنية هي إجراء فحوصات طبية مجانية على معوزي البلدية وإستفاد من خلالها المرضى من إجراء فحوصات مجانية في مختلف الإختصاصات بالإضافة إلى إجراء الأشعة الإيكوغرافية وتخطيط القلب، وكذا قياس نسبة السكر في الدم وقياس الضغط الدموي مع توزيع أدوية مجانية على أكثر من 400 مريض.
وتمت هذه العملية بالتنسيق مع جمعية الأمل والتضامن لبلدية أيت نوال مزادة وبمساهمة جمعية أصدقاء المريض لبلدية سطيف، كما شملت القافلة تنظيم جناح خاص بذوي الإحتياجات الخاصة حيث تم تخصيص مركز إجراء الفحوصات لهذه الفئة بمدرسة الشهيد معزوزي حمو وهي المبادرة التي كان له تأثير كبير على نفسية ذوي الاحتياجات الخاصة والذين لطالما اشتكوا من تهميشهم وعدم مبالاة المجتمع المدني بحالتهم.
كما كان للأطفال أيضا نصيبهم من الترفيه خلال هذه القافلة حيث تم برمجة نشاط ترفيهي لفائدتهم بحضور مهرجين مع إقامة ألعاب خفة تجاوبت معها البراءة ليتم في الأخير توزيع الحلويات والعصير على جميع الأطفال، مع الإشارة إلى أن هذه القوافل الطبية التطوعية هي مبادرة من مجموعة خيريين من السلك الطبي وهي القافلة رقم 7 بعد أن استفادت بلديات كل من عين السبت، بابور، تاشودة، بيضاء برج، قيقبة، تيزي نبشار، فيما ستكون الوجهة المقبلة يوم 19 أكتوبر ببلدية بيضاء برج وبالضبط منطقة الزراية التي تعد من بين أفقر بلديات الوطن حيث يعيش سكانها معاناة كبيرة وفي ظروف بدائية بالنظر لوضعيتهم الاجتماعية لاسيما مع اقتراب حلول فصل الشتاء.

عبد الهادي بدري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق