محليات

200 دواء مفقود في الصيدليات بباتنة

مرضى باتوا مهددين

عرفت مؤخرا، الصيدليات المتواجدة على مستوى تراب ولاية باتنة نفاذاً ملحوظا لعديد الأدوية لاسيما المتعلقة منها بالأمراض المزمنة، وهو الوضع الذي أدخل المرضى في رحلة بحث عنها وتنقل بين الصيدليات تفاديا للمضاعفات الخطيرة التي يسببها الإمتناع عن تناول البعض منها.

وأرجع بعض الصيادلة ذلك إلى تهافت بعض الأشخاص على إقتناء الأدوية بشكل مبالغ فيه وذلك خوفا منهم على نفاذ أدويتهم خصوصا المستوردة منها لاسيما وأن الأمر تزامن  وإنتشار وباء كورونا وتوقيف عمليات التبادل التجاري التي تشهدها معظم دول العالم والتي ألزمت على إتخاذها كواحد من الإجراءات الإحترازية لتفشي هذا الفيروس، وأضاف الصيادلة أن الوضع الحالي دفع في وقت سابق المصابين على وجه خاص لتخزين الأدوية لمواجهة الندرة التي أحدثتها تطورات هذا الوباء وماهو ما أحدث بالفعل نفاذا ملحوظا على مستوى العديد من الصيدليات.

ويأتي هذا الوضع قبل أيام قلائل من إعلان النقابة الوطنية للصيادلة الخواص عن تسجيل 200 دواء مفقود وهو ما أدخل السوق الوطنية في تذبذب ملحوظ، وجاءت من بين هذه الأدوية التي تعرف انقطاعا ما ينتج منها محليا فيما يتم استيراد عدة أصناف أخرى.

في المقابل من ذلك أخذ عديد النشطاء عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، على عاتقهم توفير بعض الأدوية لفائدة المحتاجين، شرط توفر وصفات طبية تفاديا لتخزينها من طرف البعض، وهو ما دفع عديد المصابين بالأمراض الاستنجاد بهم وذلك في ظل الندرة التي تسجلها مختلف الصيدليات، وهو البديل الذي وجده عديد الأشخاص في ظل الوضع الراهن الذي بات يتخوف منهم الكثير من المصابين في حال ما إستمرعلى هذا النحو الذي يشكل تهديدا لسلامتهم وتدهور أوضاعهم الصحية.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق