دولي

22 جماعة سياسية تطالب بتغيير نظام حكم الرئيس عمر البشير

المظاهرات في السودان:

طالبت “الجبهة الوطنية للتغيير” في السودان، المكونة من 22 جماعة سياسية بعضها قريب من الحكومة، بـ”نظام جديد” في البلد الذي تعصف به احتجاجات، شابتها أعمال عنف.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة الخرطوم، قالت الجبهة في بيان مشترك باللغة الإنجليزية إن نظام الرئيس عمر البشير الحالي، بسبب عزلته السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية، لا يستطيع التغلب على الأزمة، مضيفا أنه لا سبيل لتغيير الوضع الحالي إلا بإقامة نظام جديد يحظى بثقة الشعب السوداني، حيث دعت هذه الجماعات، التي شاركت في مبادرة للحوار الوطني أطلقها البشير في عام 2014 من أجل المشاركة في حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في السودان، إلى تشكيل حكومة انتقالية، وتجري انتخابات من أجل إعادة الديمقراطية والحريات العامة.
وقال مبارك الفاضل القيادي في التحالف إن الجبهة تؤيد مطالب المحتجين بتنحي البشير عن الحكم، مشيرا إلى أنهم سيقدمون مذكرة بشأن رؤيتهم لحل مشكلات البلاد إلى الرئيس قريبا، حسبما أفاد مراسلنا محمد عثمان.
من جهة أخرى، قال محافظ البنك المركزي السوداني، محمد خير الزبير، إن البنك يسعى لاحتواء التضخم عند نسبة 27 في المئة خلال عام 2019، وذلك بزيادة إنتاج سلع أساسية كالقمح والزيت والسكر.
وفي مؤتمر صحفي بالخرطوم، عزا الزبير مشكلة شُح السيولة النقدية في المصارف إلى تدهور قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، قائلا أن المشكلة في طريقها إلى الحل بحلول منتصف الشهر الحالي، بطرح فئات نقدية جديدة، مشيرا إلى أن السيولة ستتوفر بشكل كامل في شهر أفريل المقبل.
هذا وتواجه المصارف في السودان مشكلة في توفير السيولة النقدية لعملائها منذ أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق